بسبب ارتفاع المخاطر البنتاغون يرفع في مرتبات جنوده في تونس

A La Une/Tunisie

أطلقت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، وصف مناطق «خطر وشيك» على مناطق تتواجد بها القوات الأميركية بدعوى الحرب ضد الإرهاب، وتشمل تونس وليبيا والجزائر ودولاً أفريقية أخرى.

وكشف «البنتاغون» رفع منحة الخطر التي يستفيد منها الجنود الأميركيون العاملون في أفريقيا إلى 225 دولارًا شهريًّا، يستفيد منها جنود يؤدون مهامهم في كل من  تونس والجزائر، ليبيا، وبوروندي، تشاد، الكونغو، جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، الصومال، السودان، جنوب السودان،  وأوغندا.

وحسب جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، فإنَّ البنتاغون يطلق على هذه البلدان وصف «مناطق خطر وشيك»، بسبب زيادة النشاطات «الإرهابية» هناك.

وأوضحت الجريدة أن من أسباب الوصف الجديد الكمين الذي نصبه «إرهابيون» لقوات أميركية نيجيرية مشتركة، مؤخرًا، حيث هاجمت قوة قوامها نحو 50 مسلحا وحدة من 11 جنديًّا أميركيًّا ونحو 30 جنديًّا نيجيريًا، بالإضافة إلى قتل أربعة جنود أميركيين في النيجر، نهاية العام الماضي.

وتابعت الجريدة: «أثار قتل جنودنا في النيجر اهتمامًا ما كان يريده البنتاغون، لأنَّ العمليات العسكرية الأميركية في أفريقيا إما لا يعرفها المواطنون الأميركيون، أو يتجاهلونها».

وفي هذا الخصوص، يقول وزير الدفاع الأميركي الجنرال المتقاعد جيك ماتيس، إنَّ الحرب العالمية ضد الإرهاب ستركز على الدول الأفريقية، خلال استجوابه في الكونغرس حول مقتل الجنود في النيجر.

وأيد السيناتور أن الجمهوريين لندسي غراهام وجون ماكين الخطة الجديدة التي عرضها ماتيس، وقال غراهام: «تتطور هذه الحرب (ضد الإرهاب) تدريجيًّا. سنرى مزيدًا من العمليات ضد الإرهاب في دول أفريقية. سنرى مزيدًا من العمليات ضد أعدائنا، وليس قليلاً. ستكون قرارات الحرب هناك في ساحة القتال، وليس في البيت الأبيض».

وأضاف غراهام أنَّه، حسب خطة البنتاغون الجديدة في أفريقيا، ستعمل القوات الأميركية هناك على ضرب حتى الذين يشتبه في أنهم سيقومون بعمليات إرهابية، ولن تنتظر حتى يفعلوا ذلك.

ويثير كشف التواجد الأميركي في دول تونس والجزائر  التساؤلات حول حقيقته، خاصة أن المعلومات يتم تفنيدها في كل مناسبة.

ويعتقد مراقبون أنَّ المقصود بتواجد الجنود الأميركيين هم العاملون في سفارة بلادهم في الدول المعنية، وهو أمر معمول به في مختلف بلدان العالم، وفق القواعد التي تحكم سير عمل الممثليات الدبلوماسية.

ويوجد بتونس  100 عسكري أمريكي حسب تقرير تسلمه الكونغرس الأمريكي السنة الماضية من البنتاغون