L'actualité où vous êtes

9 حقائق لا يعرفها محافظ البنك المركزي

A La Une/Economie/Tunisie

ندّد محافظ البنك المركزي مروان العباسي نهاية الأسبوع الماضي  بما وصفه « ظاهرة الوقت الضائع » في الإدارات والمؤسسات ، من خلال العمل طيلة أشهر فصل الصيف وشهر رمضان بنصف الوقت أو أقل، ودعا إلى أن يتواصل العمل خلال تلك الفترة إلى الساعة الخامسة وإلى أن تعمل بعض القطاعات ليلا.

لقد تفاعل الكثير من التونسيين والتونسيات ايجابا مع هذه الدعوة التي تشير صراحة الى ان أداء التونسي في مختلف الادارات والمؤسسات دون المستوى حتى ان هناك أرقاما صادمة حول هذا الوضع ولكنها تحتاج في نفس الوقت الى تأكيد

ولكن دعوة السيد مروان العباسي كان يمكن ان تجد لها اذانا صاغية  لو أطلقت في الثمانينات من القرن الماضي حين كانت كمية العمل هي المحدد الأساسي للانتاج وتطور المؤسسات  ولكن فات السيد العباسي اننا نعيش على وقع جديد لمفهوم العمل والانتاج فالكمية أصبحت عاملا ثانويا ليس الا والمؤسسات العصرية في الدول المزدهرة اقتصاديا أصبحت تخطط اساسا لتحقيق جودة العمل التي يرى الخبراء الدوليون في هذا المجال انها لن تتحقق الا اذا تحققت الأسباب التالية

  • مقابل مادي مجز وعادل
  • ظروف عمل امنة وسليمة
  • امكانيات للتطور الذاتي للعامل
  • ديمومة العمل ورفاهية العامل
  • اندماج اجتماعي داخل المؤسسة
  • ضمان الديموقراطية داخل المؤسسة
  • الانسجام بين حياة العامل داخل المؤسسة وخارجها
  • المشاركة في اتخاذ القرار
  • الانصاف في توزيع المرابيح

ويطالب الباحثون بوضع جدول زمني مرن أو وقت فراغ للعامل  على سبيل المثال ، يعمل الموظف من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 6 مساءً بدلاً من الساعة 8 صباحًا حتى 4 مساءً عندما يصل الموظفون في أوقات مختلفة في الصباح ، يشار إليه باسم « جدول زمني متدرج ». أسبوع عمل مضغوط. على سبيل المثال ، أربعة أيام من 10 ساعات ، أو تسعة أيام في أسبوعين. وظيفة بدوام جزئي. المشاركة في الوظيفة (أو الوظيفة المشتركة). وهو شكل خاص ومنظم للعمل بدوام جزئي بطرق متنوعة. الانقسام 50/50 شائع ولكنه ليس الاحتمال الوحيد. يفضل بعض أصحاب العمل أن يكون لدى الموظفين يوم واحد على الأقل ، حتى يتمكنوا من مشاركة المعلومات والتعرف على المهام والأسئلة الشائعة.

فوائد مرنة أو ساعات مجانية للموظفين: تجنب المرور خلال ساعات الذروة. تحكم أفضل في وقت الفراغ فوائد التوازن بين العمل والحياة ، على سبيل المثال ، القدرة على أخذ طفل إلى المدرسة ، أو إلى  الطبيب ؛ تبدأ العمل في وقت لاحق أو تركه في وقت مبكر لممارسة الرياضة.

  • ولكن السؤال الذي لم يخطر على بال السيد محافظ البنك المركزي عن الأسباب التي ادت بالعامل التونسي الى مثل هذا الارتخاء في تقديم ما هو مطلوب منه فهل تساءل عن ظروف وصوله الى موقع العمل هل هو في المكان الذي يجب ان يكون فيه  هل ان مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب يتم احترامه و هل الترقية في العمل تخضع لضوابط واضحة ومعلومة للجميع   وهل توزيع العمل بين مختلف الدوائر بالمؤسسة عادلة ومضبوطة وفق قياسات علمية .
  • والاهم من هذا كله فهل قام السيد المحافظ بدراسة  تخضع الى منطق الربح والخسارة لتكلفة فاتورة الكهرباء خلال العمل المسترسل في فصل الصيف

 

 

 

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق