تعرض الى محاولة اغتيال نقل مدير مكتب القذافي من جوهانسبورغ الى دبي

A La Une/Exclusif/International

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر ليبية مسؤولة أن  بشير صالح مدير مكتب العقيد الراحل معمر القذافي انتقل الى دولة الامارات العربية المتحدة لمواصلة العلاج هناك تحت حراسة أمنية مشددة

وكان بشير صالح تعرض الى محاولة اغتيال بعد قيام مجهولين يوم 24 فيفري الماضي بتوقيف سيارته  والرماية عليه، حيث أصيب برصاصتين الأولى في الصدر والثانية في الحوض  نقل  على اثرها إلى المستشفى وادخل إلى غرفة العمليات.

يشار إلى أن صالح يقيم بمدينة جوهنسبرغ بصفة لاجئ منذ مغادرته فرنسا خلال فترة ما بين دورتي الانتخابات الرّئاسيّة الفرنسيّة عام 2012

بعد أشهر من اندلاع الثورة، سلّم بشير صالح نفسه للثوار في العاصمة طرابلس، قبل أن يغادرها بتدّخل فرنسي وتدّخل من رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما إلى تونس، ثم إلى باريس، لينتقل بعدها إلى جنوب إفريقيا التي منحته الإقامة الدائمة.

وبعد سنوات من الاختفاء، استمرت ما بين 2011 إلى نهاية 2016، بدأ صالح يظهر منذ العام الماضي في وسائل الإعلام، سواء للرد على الاتهامات التي وجهت إليه بالضلوع في عملية تمويل الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونفيه علاقته بذلك، أو للحديث عن الأزمة الليبية، كما أعلن عن دعمه لسيف الإسلام القذافي من أجل الترشح للانتخابات الرئاسية، وقال إنه « قادر على إدارة ليبيا وإيجاد حلول لأزمتها الحالية، لأنه كانت له محاولات سابقة موفقّة ».

وبسببه الاشتباه في علاقته بتمويل حملة ساركوزي، أدرج القضاء الفرنسي اسم بشير صالح في التحقيق الذي يجريه منذ 2013، كما أنه مطلوب في فرنسا بخصوص عملية بيع مشبوهة وقعت سنة 2009 لفيلا تقع في موجان، في الريفييرا الفرنسية بحوالي 10 ملايين يورو، والتي اشترتها محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار التي كان صالح يتولى إدارتها.

وأول أمس شنّ الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، هجومًا عنيفًا، على بعض الأطراف متعهدًا بـ«سحق» من اتهموه ومن بينهم من وصفهم بـ««عصابة القذافي».

يأتي هذا فيما قرر ساركوزي الطعن على أمر حظر يمنعه من الاجتماع مع حلفائه أو مع من اتهموه أو السفر إلى بلدان مثل ليبيا لحين الانتهاء من تحقيق قضائي في اتهامات بأن معمر القذافي موّل حملته الانتخابية في عام 2007.

وقال محامي ساركوزي إنه سيقدم طعنًا على أمر المنع، حيث كان يتحدث المحامي علنًا لأول مرة منذ أن احتجزت الشرطة ساركوزي الأسبوع الحالي وأبلغته بأنه مشتبه به رسميًا في قضية فساد.

وقاد ساركوزي، الذي تولى الرئاسة بين عامي 2007 و2012، هجومًا مضادًا في وقت ذروة مشاهدة في التلفزيون مساء الأمس، حيث تعهد بـ«سحق» من اتهموه ومن بينهم حسب قوله «عصابة القذافي .. عصابة القتلة»، حسب قوله.

وكان أحمد قذاف الدم أحد مساعدي العقيد معمر القذافي، قال في وقت سابق، إن ليبيا قدمت الدعم المالي للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، مؤكدًا أنه «علم من القذافي، ومسؤولين ليبيين آخرين بدعم الرئيس الفرنسي بالأموال»، مضيفًا: «هذا أمر مؤكد».

وأشار الرئيس السابق، البالغ من العمر 63 عامًا والذي يخضع لتحقيقات قضائية أخرى تتعلق بتمويل سياسي، إلى أنّ القضاة ليس لديهم أي أدلة ملموسة وأن الاتهامات الموجهة له «مروعة».

وأضاف ساركوزي في أحد برامج الأخبار المسائية الرئيسية في فرنسا والذي يشاهده نحو 6.9 مليون شخص: «لا يمكن أن تتخيلوا مدى الجدية التي أتعامل بها مع الأمر. لو استغرق الأمر عامًا أو عامين أو ثلاثة سأسحق هذه العصابة. شرفي سينتصر. لن أتزحزح قيد أنملة عن ذلك».

واستخدم محاميه تيري هيرتزوج نفس النبرة عندما تحدث في الإذاعة الجمعة للدفاع عن موكله، حيث قال لإذاعة آر.تي.إل «سأثبت براءة الرئيس (السابق) ساركوزي. سأقدم الدليل على براءته ثم ستعلمون من هم الأشرار ومن هم العصابة ومن هم القتلة ومن هم اللصوص».