بين 2010 و2017 عجز تونس في الطاقة ينتفل من 7 بالمئة الى 49 بالمئة

A La Une/Tunisie

قال كاتب الدولة للطاقة هاشم حميدي أنّ تونس إضطرّت لتوريد نصف حاجياتها من الطاقة خلال 2017، تبعا للتحدي الطاقي الذّي تواجهه منذ 2011 نتيجة تقلّص مواردها االأولية، بنسبة 7 بالمائة سنويّا، مقابل إرتفاع الطلب ب2 بالمائة.
وأوضح حميدي، في افتتاح أشغال اليوم الثاني من منتدى « بنزرت الذكيّة »، الذّي تتواصل فعالياته إلى السبت 21 أفريل 2018، أنّ ذلك أدّى إلى عجز الميزان الطاقي بنسبة 49 بالمائة في 2017 مقابل عجز ناهز 7 بالمائة خلال سنة 2010 وتدهور مؤشّر الاستقلاليّة الطاقيّة خلال الفترة ذاتها من 94 بالمائة إلى 51 بالمائة.
وبيّن كاتب الدولة للطاقة أنّ تونس عملت على وضع سياسة طاقيّة انتقاليّة لتجاوز تلك الوضعيّة الصعبة، تعتمد بالأساس على تطوير النجاعة الطاقيّة وتنويع مصادرها باعتماد الطاقات البديلة والغاز الطبيعي وغيرها من الطاقات بما يسمح لتونس، في حدود سنة 2030، من التقليص من إستهلاكها الطّاقي ب30 بالمائة.
وأشار إلى التجربة النموذجيّة، التّي سيقع إعتمادها بمدينة صفاقس خلال السنة القادمة 2019 والمتمثّلة في « العداد الكهربائي الذكيّ »، الذّي يتنزّل في إطار خدمات ومرافق المدن الذكيّة في انتظار تعميمه لاحقا على كلّ الجهات.
ونوّه بما تزخر به ولاية بنزرت من امكانيات طاقية بديلة هامّة، على غرار مشروع انتاج الطاقة الكهربائيّة بالرّياح بمنطقة الكشابطة وتقدّم إنجاز مشروع ربط الجهة بالغاز الطبيعي واعتماد طريقة الانارة « الفوطوضوئية » بحوالي 755 منزلا.
يذكر أن منتدى « بنزرت الذكيّة » ينتظم ببادرة من جمعيّة « بنزرت 2050″ ووزارة تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي وولاية وبلدية بنزرت.