داعش

تقرير استخباراتي كوادر داعش يصلون بالمئات الى ليبيا

A La Une/International

كشف أحدث تقرير استخباراتي غربي، عن ارتفاع عدد كوادر تنظيم داعش في ليبيا من نحو 150 إلى نحو 800 كادر بينهم جنسيات غير عربية.

وقال التقرير إن الزيادة الكبيرة في هذا العدد جرت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بسبب قدوم المتطرفين الفارين من سوريا والعراق إلى ليبيا، مشيراً إلى انتشار خلايا داعش في طرابلس ومناطق في الشمال الغربي من ليبيا، وفي الجنوب.

وكانت التقديرات الغربية لعدد عناصر داعش في ليبيا تقول، حتى عامين ماضيين، إنه قد يصل إلى 6 آلاف. لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الوصول لمعلومات عن الكوادر الفاعلة في التنظيم داخل ليبيا، حسبما أوردت صحيفة « الشرق الأوسط »، اليوم الخميس.

وأعد التقرير من داخل الأراضي الليبية مجموعة عملاء محليين وأجانب، وتناول الفترة من عام 2016 حتى أسبوع مضى. وأشرف عليه ملحق عسكري سابق، تابع لإحدى الدول الأوروبية، كان يعمل في سفارة بلاده أثناء عهد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ورصد التقرير تحركات وتمركزات كوادر داعش في مناطق متفرقة من ليبيا. وبدأ بمدينة سرت الواقعة في الشمال الأوسط من البلاد، التي حاول التنظيم، منذ عام 2015، تحويلها إلى مقر له، إلا أنه تم طرده منها قبل سنة على يد عملية عسكرية حملت اسم « البنيان المرصوص » وكانت تابعة للسراج.

وقال التقرير إن عدد كوادر داعش ممن تمكنوا من الخروج من مدينة سرت قبل أن تحاصرها قوات « البنيان المرصوص »، في مطلع 2016، بلغ أقل قليلاً من مائتين. مشيراً إلى أن عدد من فروا من كوادر داعش من سرت قبيل أيام من الإعلان عن تحريرها، مع نهاية تلك السنة، على يد القوات التابعة للمجلس الرئاسي، بلغ نحو 60.

وأوضح التقرير أن بضع عشرات من كوادر التنظيم المتطرف فروا من بنغازي، وانضموا إلى خلايا داعشية موجودة في مدن يقع معظمها في شمال غربي البلاد وفي الجنوب. ومن بين هذه المدن، في الشمال الغربي، صبراتة، وطرابلس، والخُمس، ومصراتة. أما في الجنوب، فأشار التقرير إلى تمركز كبير لمجاميع داعشية في إقليم فزان.

وتحدث التقرير عن أسباب ارتفاع عدد كوادر داعش في ليبيا، وقال إنه يرجع إلى فرار العشرات منهم من مناطق القتال في العراق وسوريا، خلال الشهور الأخيرة. وأضاف أنه جرى رصد دخول نحو 140 داعشياً من العراق وسوريا، في مجموعات صغيرة، عبر الحدود الجنوبية الهشة في ليبيا.

ولفت إلى أن العدد في زيادة مضطردة بشكل ملحوظ، مشيراً في الوقت نفسه إلى وصول نحو 130 من دواعش دول بوسط أفريقيا إلى الجنوب الليبي أيضاً خلال الفترة الأخيرة.