فيديو -الجيش الجزائري يجرب  » لفحة الشمس  » على مشارف الحدود الليبية

A La Une/International

شرع الجيش الجزائري في تجريب سلاحين روسيين جديدين «لفحة الشمس» ومنظومة الدفاع الجوي «بوك-إم 2 آي»، خلال تمرينين متتاليين بالذخيرة الحية، في منطقة صحراوية قاحلة، تقع على مشارف الحدود الليبية.

وأظهرت مقاطع فيديو لمناورات القوات البرية الجزائرية بثها التلفزيون الحكومي أُجريت الأسبوع الجاري، على الشريط الحدودي مع ليبيا، البدء في تجريب راجمات القذائف الصاروخية النارية «تي أو إس-1أ»، التي تنتجها روسيا باسم «سولنتسيبيوك» (وتعني لفحة الشمس)، بحسب وسائل إعلام روسية.

ورأى خبراء عسكريون في تصريحات إلى وكالة «سبوتنيك»، أن استخدام «سولنتسيبيوك» في سورية والعراق، حثّ بلدان العالم على تسليح جيوشها بـ«لفحة الشمس»، مؤكدين أن راجمات «تي أو إس-1أ» أثبتت فعاليتها خلال حرب سورية والعراق ضد الإرهاب، وكان لها إسهام كبير في دحر تنظيم «داعش» الإرهابي هناك.

كما استخدمت القوات المسلحة الجزائرية في تدريبات واسعة النطاق، منظومة الدفاع الجوي «بوك-إم 2 أي» الروسية الصنع.

ووفقًا لجريدة «روسيسكايا غازيتا» الروسية، فقد نجحت أنظمة الدفاع الجوي في تدمير الأهداف المحددة التي كانت تحاكي وسائل الهجوم الجوي للعدو.

وظهرت هذه المنظومات لأول مرة في هذه المناورات، حيث أثبتت فعاليتها في سورية، حين اعترضت صواريخ كروز وصواريخ باليستية.

وأشرف رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح الأسبوع الجاري، على تمرينين متتاليين بالذخيرة الحية، في منطقة صحراوية قاحلة في عين مناس التي شهدت هجومًا «إرهابيًّا» على مجمع تيغنتورين للغاز مطلع العام 2013، وهي تمارين تحاكي التعامل مع هجمات على منشآت صناعية أو نفطية في الجنوب.

ويشير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الجزائر أكبر مستورد للأسلحة الروسية، فيما ازداد الإنفاق العسكري الجزائري بسرعة أكبر بنحو 36% من إجمالي المشتريات في القارة الأفريقية.