مجموعات مغربية تعتزم شراء حصص في بنكين إسلاميين بتونس

A La Une/International/La Revue Medias/Tunisie

تتنافس ثلاث مؤسسات بنكية مغربية، إلى جانب أخرى دولية، في سباق الظفر بحصة الدولة التونسية في شركة مصرف الزيتون، الذي تملك فيه الدولة التونسية حصة مهمة، إلى جانب شركة الزيتون للتكافل، وهي مؤسسات تشتغل في المالية التشاركية وفق ماجاء في مقال لموقع هسبرس المغربي .

يتعلق الأمر بمجموعة البنك الشعبي المغربي، والبنك العقاري والسياحي المغربي بشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية القطري، وصندوق الإيداع والتدبير التابع للحكومة المغربية، الذي يعتبر الذراع المالي للدولة.

وتبلغ نسب المساهمة المراد بيعها 69.15 في المائة من رأسمال مصرف الزيتونة، و70 في المائة من رأسمال شركة الزيتونة للتكافل، وهما مؤسستان بنكيتان إسلاميتان تشتغلان منذ سنوات في تونس.

وتخوض المؤسسات المغربية الثلاث منافسة إلى جانب بنوك أخرى ترغب في شراء هذه الحصص، منها البنك التونسي العربي، وشركة مجدة التونسية، إضافة إلى بنوك من لوكسمبورغ وبوركينا فاصو.

ويعد مصرف الزيتونة، الذي ترغب البنوك المغربية في شراء حصصه، مؤسسة بنكية تجارية مختصة في عمليات الصيرفة الإسلامية، ويرجع تأسيسها إلى سنة 2009، ولديها أكثر من مائة فرع موزع على كامل تراب الجمهورية التونسية.

أما الزيتونة للتكافل، فهي أول مؤسسة تأمين تونسية تنشط وفق النظام التكافلي، وتضم 48 فرعاً موزعا على تراب تونس، وسيكون على البنوك التي نجحت في الانتقال الأولي تقديم عروض مالية في ما بعد للتنافس والظفر بالصفقة.

وفي حالة نجاح البنوك المغربية في اقتناء هذه الحصص في البنكين التونسيين، ستستفيد من خبرتهما في مجال المالية التشاركية لدعم التجربة المغربية؛ فالبنك العقاري والسياحي لديه بنك مغربي إسلامي يحمل اسم « أمنية بنك »، أما مجموعة البنك الشعبي فلديها بنك « اليسر الإسلامي »، وهي تجارب فتية ما زالت في مراحلها الأولى.