بعد انكشاف أمرهم أعوان شركة الدعاية البريطانية يغادرون تونس

A La Une/Tunisie

بعدانكشاف امرهم من قبل أحد النواب البريطانيين غادر اليوم الخميس 5 موظفين من الشركة الإشهارية البريطانية التي كانت تعمل طوال  الفترة الماضية في مجال الدعاية لفائدة حكومة الشاهد

وفيما التزم الناطق الرسمي باسم الحكومة اياد الدهماني تجاه التكذيب الصريح الذي قامت به سفيرة المملكة المتحدة بتونس تتواصل التساؤلات خحول الفائدة من هذه الحملة التي لم تأت باي نتيجة تذكر فيما يتعلق تسويق مشاريع يوسف الشاهد وفريقه الحكومي

وكان الناشط السياسي عبدالعزيز بلخوجة أكد عبر تدوينة له أمس  أنّ 5 موظفين من الشركة الإشهارية M & C Saatchi سيغادرون غدًا تونس إلى لندن، مشيرا إلى أنّه تم تمويل الحملة الدعائية المذكورة من المال العام البريطاني وأنها كانت تستهدفُ الفئة العمرّية بين 18 و35 سنة لإقناعها بقبول إصلاحات صندوق النقد الدولي، وهي الإصلاحات التي تبنتها حكومة يوسف الشاهد.

واعتبر أن استخدام الأرصدة السريّة من طرف الحكومة البريطانية، لتمويل مثل هذه الحملات الدعائية، يهدفُ أساسا إلى دعم الحكومات التي تشتغل لصالحها وضدّ مصلحة شعوبها.

وكانت سفيرة المملكة المتحدة بتونس ” لويز دي سوزا “، قد أكدت يوم الأربعاء، إن الحكومة في لندن اتفقت مع الشركة الإشهارية M & C Saatchi للقيام بحملة لفائدة الحكومة التونسية، بطلبٍ من هذه الأخيرة، حول الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها.

وجاء تدخّل السفيرة البريطانية ” لويز دي سوزا ” كذبت تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة إياد الدهماني ودحضت فحوى البيان الذي أصدرتهُ رئاسة الحكومة ويضعها أمام فضيحة اتصالية جديدة بعد تأكيد الدبلوماسية البريطانية أنّه تمّ بالفعل التعاقد مع شركة العلاقات العامة المذكورة لإطلاق حملة دعائية،