تغييرات منتظرة على رأس وزارة الداخلية والحرس الوطني

A La Une/Tunisie

علم موقع تونيزي تيليغراف ان مجلس الأمن القومي الذي انعقد صباح اليوم تحت اشراف رئيس الجمهورية انتهى الى جملة من الاستنتاجات لعل ابرزها ان التحويرات الاخيرة التي طالت عدة قيادات امنية كان لها تأثيرا سلبيا على اداء الجهاز الأمني وخاصة جهاز الحرس الوطني الذي تلقى يوم الاحد لأول مرة مثل هذه الضربة الموجعة

ويتوقع ان يتم الاعلان عن عدة تغييرات في المناصب تهم بالاساس المنصب الأعلى بوزارة الداخلية وكذلك ادارة الحرس الوطني

و أشرف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الثلاثاء 10 جويلية 2018 بقصر قرطاج على اجتماع مجلس الأمن القومي، والذي شارك فيه بصفة استثنائية المدير العام للأمن الوطني وآمر الحرس الوطني.وبعد الترحّم على أرواح شهداء تونس من أبطال المؤسسة الأمنية الذين سقطوا في العملية الإرهابية الغادرة يوم الأحد الفارط، استعرض المجلس عرضا قدّمه آمر الحرس الوطني حول حيثيات العمليّة الجبانة بعين سلطان ودلالتها، وتمّ التداول حول التدابير والاجراءات الكفيلة بمزيد التوقّي والتصدّي لكل ما من شأنه المس من مناعة الوطن ودعم القدرات اللوجيستية والعملياتية لقواتنا الأمنية والعسكرية، مع التأكيد على مزيد تحسين ظروف عمل القوات الحاملة للسلاح والإحاطة الكاملة بعائلاتهم.