L'actualité où vous êtes

العريض يدعو الى التعجيل بحل الأزمة الحكومية

A La Une/Tunisie

ردا على سؤال حول موقف حركة النهضة من رئيس الحكومة يوسف الشاهد وما تضمنه البيان الاخير لمجلس  الشورى قال القيادي في الحركة علي لعريض في حوار نشرته اليوم جريدة الصحافة اليوم  »

إن جوهر ما تريد حركة النهضة التعبير عنه في هذا الجانب هو أن قضية الحكومة طالت لعدة أشهر،و ترى الحركة أنه بات من الضروري التعجيل بغلق هذا الملف وذلك حرصا على ضمان الاستقرار ومواصلة الحرب ضد الفساد وتجهيز الإطار العام استعدادا للانتخابات الرئاسية و التشريعية 2019.و في ضوء هذه الأوضاع تعتبر حركة النهضة أن تجسيد ما جاء في وثيقة قرطاج 2، ويكون بالتزام هذه الحكومة أو الحكومة التي ستفرز بعد التحويرات بأن تكون غير معنية بانتخابات 2019،وهذا موقف النهضة منذ البداية واحتفظت به.فعلى الحكومة أن تقوم بالتحويرات الوزارية التي وعدت بها والتفرغ للإصلاحات الكبرى و مواصلة الحرب على الفساد،وفي غير هذه الحالة على الحكومة أن تترك المجال لحكومة أخرى تلتزم بهذه النقاط.

العريض أكد أن « موقف حركة النهضة من قضية حكومة الشاهد ليس وليد اللحظة،بل هو امتداد لما تم الاتفاق عليه في وثيقة قرطاج من خلال النقطة 64 التي وقع الإجماع عليها، وعبرت النهضة عن ذلك من خلال عديد البيانات ولكن كان أكثر وضوحا في هذه المرحلة لأنه كلّما تأخر البت في هذه القضية تشتد الأزمة السياسية ولابد من مقترحات لإخراج البلاد من هذه الأزمة التي ألقت بظلالها على الجانب الاجتماعي و الاقتصادي. »

ـ وحول ما اذا كان هذا الموقف هو عودة إلى وثيقة قرطاج أم سعي إلى تفاهمات أخرى قال العريض   » موقفنا هذا هو امتداد لوثيقة قرطاج و أعتقد أنه خلال الأسابيع القليلة القادمة سيتبين موقف الحكومة من هذا المقترح، و نحن نخاطب في هذا الموقف ليس كما ذهب إليه البعض يوسف الشاهد كشخص و إنما نخاطبه كرئيس حكومة من أجل أن يتضح الغموض حول هذه القضية. ومقترح حركة النهضة في هذا الجانب هو ضرورة تحييد الحكومة عن الانتخابات القادمة وأن تكون بعيدة كل البعد عن التجاذبات السياسية و إن كان لها طموحات أو نية الترشح إلى انتخابات 2019 فعليها أن توضح ذلك و أن تترك المجال لحكومة تلتزم بالحيادية وغير معنية بهذا.  »

ـ

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق