L'actualité où vous êtes

زعيم إخوان الجزائر الكسكسي يوحد الشعب المغاربي

in A La Une/International by

يرفضُ عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أكثر التشكيلات الإسلامية شعبية في الجزائر، الإبقاء على الحدود المغربية الجزائرية موصدة لأسبابٍ سياسية بالدرجة الأولى؛ مشيرا إلى أن « قضية فتح الحدود مسألة لا علاقة لها بنزاع الصحراء، وهذا خطأ لا يجب أن يستمر، وأمر غير مقبول ولا معقول، سياسيًا واقتصاديا وثقافيًا وحتى اجتماعيا.

وقال القيادي الإسلامي، في حديثه لوسائل إعلام جزائرية، « نحن لا نوافق على غلق الحدود؛ لأنه لا يوجد سبب مقنع »، داعياً قيادة البلدين إلى ضرورة فتح الحدود لأنه « لا فرق بين مواطن مغربي يسكُن في وجدة وآخر جزائري يقطن في مغنية »، على حد تعبيره.

وتوقف المسؤول الجزائري عند العلاقات المغربية الجزائرية التي وصفها بـ « المتوترة، ويجب أن تجد الجزائر والمغرب صيغة لكي لا يكون ملف الصحراء سبب لتوتير العلاقات الثنائية بين البلدين »، وقال « نحن مصيرنا مشترك؛ لأننا شعب واحد وتجمعنا ثقافة ولغة ومذهب واحد وجغرافية واحدة، يعني من الصعب التفريق بين مواطن مغربي يسكن في وجدة ومواطن جزائري يسكن في مغنية، وهناك من هم متزوجين مع بعض من البلدين ».

وزاد: « الشعب المغاربي له خصائص مشتركة، شعب يجمعه الكسكس والبربوشة والبرنوس. لا يوجد شعب له أكلة واحدة مثلنا »، مضيفاً أن « العناصر التي تجمعنا أكثر من تلك التي تفرقنا، ولذا نقول علينا إيجاد صيغة لحل ملف الصحراء بعيدًا عن التشنج بين المغرب والجزائر »، على حدّ تعبيره.

وفي سياق آخر، اعتبر مقري أن اعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر غير كافٍ، وقال: « ليس موريس أودان وحده من عُذب وقُتل. هل لأن اسمه موريس تم الاعتذار لعائلته؟ ماذا عن محمد وعبد الله والزبير والعياشي وعويشة وغيرهم كثر ممن عذبوا على أيدي الاستعمار »؛ مبرزاً « فرنسا عذبت مئات الآلاف من الجزائريين وقتلت أكثر من 3 ملايين طيلة فترة الاستعمار، ولذا نحن لا نعبأ باعتراف ماكرون كونها خطوة شكلية لسياسات مرتبطة به وبيئته الداخلية ».

وأضاف: « هذا لا ينكر أن موريس أودان شارك في الثورة ونحن نعتبره من أهلنا، ما في ذلك شك؛ لكن الاعتذار لعائلة موريس دون الجزائريين هو تمييز عنصري نرفضه ».

وعن الحضور الفرنسي في الجزائر وما إذا كان مؤثراً، يقول القيادي الإسلامي إن « دور فرنسا في الجزائر تراجع نسبيًا؛ لكن لا يزال لها وجود في الحقيقة، ومن يحرص على مصالحها في بلادنا.. نحن ما نرفضه هو الهيمنة الثقافية واللوبيات التي تشتغل لصالح فرنسا، وإلا فنحن نرحب بأي تعاون مبني على أساس احترام هوية وثقافة الجزائر وعلى أساس قاعدة رابح-رابح في الاقتصاد ».

وتساءل مقري: « لماذا هناك إرادة لهيمنة اللغة الفرنسية على كل لغات العالم؟ »، قبل أن يجيب: « الفرنسيون الآن يدرسون بالإنجليزية وبحوثهم بالفرنسية. فلماذا يُراد لنا فرض اللغة الفرنسية؟ لغتنا الأصلية هي العربية والأمازيغية وليس الفرنسية. لذلك نريد الانفتاح ورؤية العالم بأعين وألسنة أخرى. واللغة الفرنسية لا تسمح لنا بالانفتاح على العالم ».

Latest from A La Une

Go to Top