L'actualité où vous êtes

مبروك كرشيد يرد على المرزوقي

A La Une/Tunisie

ردا على الحملة التي قادها الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي والنائب بحزب تونس الارادة  ضد مبروك كرشيد وزير املاك الدولة  أصدرت هذه الاخيرة بيانا جاء فيه

1-إن جملة الأمور التي نسبت وتنسب إلى وزير أملاك الدّولة والشؤون العقارية من الحزب المذكور هي مجرّد أراجيف تدخل في خانة العمل السياسوي الفجّ الذي لا يمت للواقع بصلة.

2-تستغرب من انخراط رئيس الجمهورية السابق في حملة تشويه دون روية أو الاتصال بالإدارة لمعرفة واستجلاء حقيقة الأمر.

3-إن النقل التي تمت بالإدارة العامة لنزاعات الدّولة تدخل ضمن اختصاص وصلاحيات الوزير ولا رقابة عليه فيها إلاّ لضميره أو للقضاء الإداري المختصّ.

4-إن ضرورة العمل الذي يقتضيه حسن تسيير المرفق العام أملى وجوبا تعزيز الإدارات الجهوية بمستشارين من الإدارة العامة لنزاعات الدّولة وذلك خاصة بعد إحداث الدوائر الابتدائية للمحاكم الإدارية بالجهات. وقد شملت النقلة ستة موظفين من سلك المستشارين.

5-إن الموظفين مدعوون للعمل بكامل التراب الوطني ولا حصانة في ذلك لأي موظف بانتمائه لأحد الأحزاب من النقلة أو آلية التأديب أو حتى المؤاخذة الجزائية إن اقتضى الأمر.

وكان الدايمي كتب في تدوينة له أمس « هل تعرفون ماذا قال الوزير مبروك كرشيد لممثلين عن سلك مستشاري نزاعات الدولة جاؤوه للاحتجاج على قراراته التعسفية الانتقامية تجاه زميلهم القاضي الشريف المستشار العام بنزاعات الدولة عمر السيفاوي والتي بدأت بنقلته بشكل تعسفي ثم احالته على مجلس التأديب وحجز ملفاته وغلق مكتبه والغاء عطله ..

قال : « هو آش دخلو في عركة بيني وبين ولد حومتي » .. وهو يقصدني بكلامه !!

يعني أراد أن يقول أن كل ما يقوم به من سلوك تعسفي اجرامي ضد موظف سامي في الدولة هو مجرد انتقام مني شخصيا لأني تصديت لتلاعبه بالمال العام وبمصالح الدولة العليا لصالح اللوبيات الفاسدة التي أدخلته للحكومة ولأنني ساءلته مرارا علنيا واستعد لمساءلته أكثر وأكثر في الايام القادمة بخصوص اخلالات وتجاوزات بعضها يرقى لجرائم في حق الدولة والمال العام ..

أكيد أن كرشيد يتوهم أنه قادر على الضغط على سيادة المستشار العام عمر السيفاوي وتركيعه ومن وراءه اذلال كل مستشاري نزاعات الدولة الذين عبروا في بيان جريء لنقابتهم عن سخطهم على سلوكيات الوزير ورفضهم لما يقوم به من تدخل سافر في مهامهم وتجاوزات تضر بالمصلحة العامة للبلاد ..

أ

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق