بعد انتقال الدواعش من سوريا الى ليبيا حفتر يطلب المساعدة من تونس

in A La Une/Tunisie by

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، العميد أحمد المسماري، أن لقاء القادة والرؤساء في مؤتمر “باليرمو”، أمس الأول الثلاثاء، كان ذو طابع أمني بحت.

وقال المسماري في مؤتمر صحافي مساء أمس، إن “القائد العام المشير خليفة حفتر، طلب من قادة دول الجوار التنسيق والمشاركة في حماية الحدود المشتركة مع ليبيا”.

وأشار المتحدث إلى أن “هناك أخباراً تؤكد خطر انتقال إرهابيين من إدلب السورية إلى السودان ومن ثم إلى ليبيا”.

وخلص المسماري مؤكدا، أن “القائد العام طلب من تونس ومصر  والجزائر المشاركة والتنسيق في حماية الحدود”.

وكان الرئيس الباجي قايد السبسي التقى المشير خليفة حفتر في لقاء جانبي جمع مجموعة صغيرة من قادة المنطقة الى جانب ايطاليا وفرنسا  وروسيا واستبعاد الممثل التركي  .

وخلال الجلسة المفتوحة دعا رئيس الجمهورية الى  تنسيق الجهود الدولية في إطار الاتفاق السياسي والخطّة الأممية لتكون مُتجانسة في اتجاه مساعدة الليبيين وتشجيعهم على الحوار والتوافق.

 و قال السبسي خلال مشاركته يوم الاثنين  بمدينة بالرمو الإيطالية في المؤتمر الدولي  » من أجل ليبيا  » الذي انعقد تحت إشراف رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي ورعاية منظمة الأمم المتحدة وحضور ممثلي البلدان المعنيّة بالأزمة الليبية والمؤسسات الرئيسيّة في ليبيا وجامعة الدول العربيّة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي،  » ان لانسداد المسار السياسي في ليبيا تداعيات كبرى على الداخل الليبي ودول الجوار خاصة تونس داعيا الى تنسيق الجهود بين كافة المتدخلين ضمن إطار الاتفاق السياسي والخطّة الأممية.  كما أوضح رئيس الدولة أن المبادرة التونسية التي تمّ إطلاقها في ديسمبر 2016 وأصبحت ثلاثيّة تونسيّة جزائرية مصريّة هدفها الأساسي التوصل الى تسوية سياسيّة شاملة تقوم على ضمان أَمْنِ ليبيا واستقرارها وتوفير الحياة الكريمة لشعبها دون التدخّل في شؤونها الداخلية والوقوف على مسافة واحدة من كافة الفرقاء الليبيين من خلال حثّهم على التوافق في إطار حوار وطني جامع يُعقد في ليبيا وتُشارك فيه كافة القوى السياسية.