كاتب ايطالي “سورية هي التي غيّرت العالم، وليس العالم من غيّر سورية”

A La Une/International

رأى كاتب إيطالي أن “سورية هي التي غيّرت العالم، وليس العالم من غيّر سورية”، ملخصاً الفكرة الكامنة وراء كتابه الأخير: “سورية. نهاية حقوق الإنسان”

وربط الكاتب ريكاردو كريستيانو في (الكتاب ـ الشكوى) الذي ألفه، “بين الحرب التي ما فتئت تجتاح سورية منذ عام 2011″، والتي تمثل “نهاية حقبة قصيرة لحقوق الإنسان”، في هذا البلد.

وأوضح الصحفي والخبير بشؤون الشرق الأوسط  في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الأربعاء، أنه “تم في سورية تحديد معادلة، وضع فيها أمام النهج الإرهابي لتنظيم (داعش)، الذي استاء العالم بأسره من أفعاله، رد فعل بشار الأسد الذي قلب كيان سورية وأباد شعبها”، وبذلك “تم أدراك أن الإرهاب يمكن مكافحته بالإرهاب”.

وذكر كريستيانو أن “الإرهاب أصبح مع سورية شراً يمكن الرد عليه بِشرٍّ أشرس من ذلك الذي يُحارَب”، وهكذا “غيّرت هذه الحرب النظرة إلى ماهية الدولة، التي تحتكر الآن القوة لممارسة استخدامها دون حدود”.

وندد الكاتب بأنه “إذا كان هناك شيئاً واحداً واضحاً في سورية، فهو أن الدولة ضد المواطنين”. وبالتالي “يتم تدمير إحدى نتائج الحرب العالمية الثانية، أي الاتفاق على الاعتراف بحقوق الإنسان”.