السبسي

الباجي قايد السبسي يحظى بالأولوية في حزب نداء تونس للترشح إلى ولاية رئاسية ثانية

in A La Une by

قال رئيس كتلة حزب حركة نداء تونس في البرلمان سفيان طوبال اليوم الثلاثاء إن الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي يحظى بالأولوية من قبل الحزب لترشيحه الى ولاية رئاسية ثانية في .2019

وذكر طوبال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في البرلمان اليوم إن الأولية ستكون للرئيس للباجي قايد السبسي في الترشح إلى السباق الرئاسي في 2019 إذا ما كانت له أي نية لذلك.

وأضاف طوبال “مقترحنا اليوم (في الحزب) في ظل ما تعيشه البلاد أنه لا يمكن أن يكون على رأس الدولة سوى الباجي قايد السبسي”.

وحتى الآن لم يعلن السبسي البالغ من العمر 92 عاما عن نيته رسميا لخوض السباق الرئاسي من أجل ولاية ثانية غير أنه ترك الباب مفتوحا لذلك.

وحتى وقت قريب حظي الرئيس المخضرم بدعم حزبه وأطياف من الأحزاب الليبرالية إلى جانب حزب حركة النهضة الشريك في الائتلاف الحكومي والتي تتصدر البرلمان اليوم.

ولكن ساد توتر بين الجانبين بسبب تعديل حكومي دعمته النهضة ورفضته حركة نداء تونس التي طالبت أيضا بتنحية رئيس الحكومة يوسف الشاهد القيادي السابق في النداء.

وبسبب افتقاده للأغلبية المطلوبة في البرلمان فشل النداء في تعطيل التعديل الحكومي ليقرر وزراؤه بعد ذلك الانسحاب من الحكومة. إلا أن الوزراء لم يتنحوا عن مناصبهم.

وقال طوبال “لم يعد لنا أي وزير في الحكومة الحالية. الوزراء الذين لم ينسحبوا هم ليسوا في نداء تونس”.

وتابع “أعلنا عن رفضنا للتعديل الحكومي وأرسالنا وزراءنا وقلنا لهم أن من يبقى في الحكومة فهم ليس في نداء تونس”.

وعمليا لم يعد الحزب الفائز بانتخابات 2014 يقود الائتلاف الحكومي اليوم وهو لا يصنف نفسه أيضا ضمن الأحزاب المعارضة.

وأوضح رئيس كتلة الحزب “كتلة النداء لم تتقدم بتصريح داخل البرلمان لتنتقل إلى المعارضة لكننا نساند الحكومة في عدد من مشاريع القوانين المرتبطة بالمصلحة العامة وبالبرنامج الاقتصادي والتنمية الجهوية للحزب”.

وأضاف طوبال “إذا كانت لنا تحفظات على قوانين نقدم تعديلات. مساندتنا للحكومة هي نقدية ومشروطة بمصلحة الشعب”.

ويستعد الحزب لعقد أول مؤتمر انتخابي له منذ تأسيسه في عام 2012، في كانون أول/يناير المقبل بهدف تجديد هياكله المحلية والجهوية وانتخاب نواب المؤتمر.

وظل المؤتمر المؤجل من بين النقاط الخلافية التي أدت الى انقسام الحزب بعد فوزه بانتخابات 2014 وانسحاب عدد كبير من قياديه ونوابه في البرلمان.