L'actualité où vous êtes

القمة العربية هي من يقرردعوة الأسد أو رفضها

A La Une/Tunisie

نفى وزير الخارجية خميس الجهيناوي في تصريح لمبعوثة موزاييك أميرة محمد، ما راج حول دعوة الرئيس السوري بشار الأسد لحضور أشغال القمة العربية التي تحتضنها تونس في مارس 2019.

وأوضح الجهيناوي أن تونس لم ترسل دعوات حاليا إلاّ للملكة السعودية و الإمارات، في حين أن إتخاذ قرار من  »وضعية سوريا »  يتم بعد إجتماع الرؤساء العرب في القمة، قائلا  »هوما يقرروا موش تونس تقرر ».

يذكر  أن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش قال  في حوار مع موقع « the National » الإماراتي، أجري في جوان الماضي ، إنه يعتقد أنه كان من الخطأ إبعاد سوريا عن الجامعة العربية.

وصرح قرقاش: « هذا يعني أنه ليس لدينا نفوذ سياسي على الإطلاق ولا قناة مفتوحة ولم نتمكن من تقديم منظور عربي لكيفية حل القضية السورية، مضيفا أن القرار أقصى القوى العربية التي وجدت نفسها مستبعدة من الاجتماعات المتعلقة بسوريا.

وأضاف قرقاش أن السماح لسوريا بالعودة إلى جامعة الدول العربية من شأنه أن يعرض الدول الأعضاء لمعضلة، متابعا بالقول « نحن في لغز لأن إرجاع سوريا إلى الجامعة العربية سيخلق الكثير من الثغرات ».

واعترف بأن سوريا التي بلغت حربها الأهلية عامها الثامن، كانت بمثابة فشل دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي والعالم العربي، حيث قال إن الصراع الذي قتل فيه أكثر من 500 ألف شخص إضافة إلى نزوح الملايين من المرجح أن يستمر، مع توفر القليل من الخيارات الجيدة.

وأوضح قرقاش: « في الوقت الحالي، توجد دول مشاركة في سوريا في وضع من المرجح أن يؤدي دعم أحد الأطراف إلى رعاية كيانات إرهابية »، مشيرا إلى تواطؤ مع قائد (لم يذكره) مسؤول عن أسوأ أزمة إنسانية في العالم العربي.

وبين الدبلوماسي الإماراتي أن العملية السياسية هي التي ستحل الأزمة في سوريا، مشيرا إلى أن الدور العربي في التوصل إلى حل سياسي كان محدودا.

وأفاد الوزير الإماراتي بأن  إيران وتركيا وغيرها من الدول غير العربية لعبت دورا متزايدا في ضعف الدور العربي في سوريا، حيث أفاد بأن إيران لديها دوافع بديلة.

وبين في السياق أن إيران تحاول خلق مجال نفوذ في سوريا كجزء من خطة جيواستراتيجية إيرانية زاحفة في العالم العربي، شوهدت في العراق ولبنان، مضيفا أن الإيرانيين حاولوا ذلك في البحرين واليمن، بحسب ما جاء على لسانه.

 

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق