السبسي

أمام توقعات بنسبة مشاركة ضعيفة السبسي يسعى لولاية رئاسية ثانيةوبشروط

in A La Une/Tunisie by

في تصريح للقيادي في نداء تونس بوجمعة الرميلي أن 6 من أعضاء الهيئة السياسية للحزب اجتمعوا مع رئيس الجمهورية بطلب منه بصفته الرئيس الشرفي وعرضوا عليه الترشح لعهدة ثانية ولكنه اشترط:
أوّلا: تنظيم المؤتمر في موعده
ثانيا: أن يقع ترشيحه من طرف المؤتمرين
القياديون الذي التقوا رئيس الجمهورية هم: حافظ قائد السبسي، رضا شرف الدين، بوجمعة الرميلي، عبد الرؤوف الخماسي، سفيان طوبال، أنس حطاب…مع غياب رضا بلحاج عن هذا اللقاء…

وكان القيادي بنداء تونس، فوزي اللومي  اكد قبل ذلك اللقاء أن الباجي قائد السبسي هو مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودعا اللومي خلال مداخلته في المؤتمر الجهوي لإعداد المؤتمر الانتخابي لنداء تونس بنابل هياكل الحزب إلى الانكباب فور انتهاء المؤتمر الوطني على الاستعداد للانتخابات التشريعية.

وفي وقت سابق أكد أمين عام حزب مشروع تونس محسن مرزوق خلال زيارته إلى القيروان انهم لم يحددوا إلى حد الان مرشحهم للانتخابات الرئاسية.

و أضاف في تصريحه أنه هناك امكانية تكوين موقف جماعي مع شركائهم من أجل تقسيم الأدوار لاختيار مرشحي أعضاء الحكومة.

وكشف اخر سبر اراء تم الكشف عن نتائجه يوم 11 جانفي الجاري  ان نسبة عزوف هامة متوقعة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة قد تبلغ 66% في التشريعية و57% في الرئاسية حسب آخر عملية سبر اراء قامت بها مؤسسة سيغما كونساي.

في حين ستكون توقعات نسب المشاركة حسب مدير سيغما كونساي حسن الزرقوني في الانتخابات التشريعية بين 30%و35% وفي الرئاسية قرابة 40% رغم توقعاته بإرتفاع نسب نوايا المشاركة مع قرب موعد الانتخابات بعد وضوح البرامج والاسماء.

ويرجع ممثل سيغما العزوف إلى 3 أسباب وهي وجود قرابة 50% من التونسيين غير معنيين بالشأن السياسي بصفة عامة، فيما تعود أسباب عزوف البقية إلى غياب النتائج وعدم استحابة العرض السياسي لتطلعاتهم.

أما مؤسسة إمرود كونسلتيغ فانها وحسب آخر عملية سبر أراء توصلت الى أن 39% من المستجوبين عبروا على نيتهم المشاركة في الانتخابات التشريعية و45% سيشاركون في عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية.

وسجلت نسبة عزوف هامة في صفوف التونسيين الذين شاركوا في التصويت في المحطات الانتخابية السابقة قد تبلغ في الانتخابات التشريعية 38% وفي الانتخابات الرئاسية قد تبلغ 27% . وأرجع نبيل بالعم ممثل إمرود كونسيلتينغ  أسباب ذلك إلى المناخ السياسي السلبي والتجاذبات السياسية والانشقاقات داخل الأحزاب بالاضافة إلى الوضع الاقتصادي المتردي .

وللاشارة فان نسبة المشاركة في الانتخابات شهدت تراجعا ملحوظا حيث بلغت في الانتخابات التشريعية سنة 2014 67% وتجاوزت أيضا 60% في الانتخابات الرئاسية ولكنها لم تتجاوز 33،7% في الانتخابات البلدية لسنة 2018.