L'actualité où vous êtes

بمشاركة قوات أمريكية وأوروبية وافريقية تونس تحتضن لأول مرة مناورات الأسد الافريقي

A La Une/Tunisie

علم موقع تونيزي تيليغراف أن مناورات الأسد الافريقي 2019 ستحتضنها  تونس لأول  مرة الشهد القادم   وتحديدا في منطقة بن غيلوف بالجنوب التونسي  بمشاركة العديد من الدول الافريقية  والأوروبية اضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية

وتشمل مناورات الأسد الأفريقي تدريبات للقوات العسكرية والخاصة المختلطة على التدخل السريع والسيطرة على الأوضاع خلال التهديدات والاعتداءات المسلحة.

وخلال  الدورة السابقة  التي احتضنتها المغرب  شاركت  في المناورات  التي استمرت لأسبوع  » وحدات عسكرية من 15 دولة من أوروبا وإفريقيا إلى جانب القوات الأمريكية.

وضمت المناورات  تدريبات أرضية وجوية ومحمولة جوا ومحاكاة تكتيكية بالإضافة إلى دورات تكوينية في أنشطة القيادة وتدريبات حول عمليات مكافحة المنظمات المتطرفة العنيفة.

وتهدف مناورات « الأسد الإفريقي المناورة الجوية-البحرية « لايثنينغ هاندشايك » إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب ما بين مختلف قوات الدول المشاركة

وتُشرف قوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا عل مناورات الأسد الأفريقي  وترعى القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا هذه العملية، وتشمل التدريب العسكري في مجالات القيادة وأنشطة أكاديمية وتدريبات ميدانية، وجميعها تُركز على مكافحة المنظمات المتطرفة العنيفة، فضلاً عن التدريب على الطيران ومهمة المساعدة المدنية الإنسانية.

ويشارك في مناورات الأسد الافريقي  وحدات مختلفة من سلاح مشاة البحرية الأمريكية، والجيش الأمريكي، والبحرية الأمريكية والقوات الجوية الأمريكية، والحرس الوطني الجوي في يوتاه وكولورادو وجورجيا، والحرس الوطني لجيش ولاية يوتاه، إلى جانب وحدات من القوات المسلحة الملكية المغربية، إضافة إلى وحدات من تونس وبوركينا فاسو وكندا وتشاد ومصر وفرنسا وبريطانيا واليونان وإيطاليا ومالي وموريتانيا والسنغال وإسبانيا.

وفي اليوم الأخير من مناورات السنة الماضية  قامت وحدات تدخل من أربعة دول، وهي المغرب والولايات المتحدة الأميركية وتونس والمملكة المتحدة، بأداء تمرين عسكري يُحاكي عملية تدخل بمنزل توجد بداخله مجموعة مسلحة تضم ثمانية أشخاص ضمنهم متخصص في صنع المتفجرات.

ويبدأ التمرين بهبوط قوات التدخل من طائرة هليكوبتر عسكرية، وتنطلق مختلف العناصر بهدف تطويق المنزل الذي يضم المجموعة المسلحة، لتنجح في الأخير في قتل بعض أفراد المجموعة والقبض على آخرين أحياء، وقد بين هذا التمرين الكفاءة العالية لقوات الدول المشاركة في « الأسد الإفريقي ».

 

ولا يعرف ما اذا  كانت ستشارك هذه المرة القوات الجزائرية  خاصة وانها غابت عن المناورات السابقة  بسبب الخلاف القائم بين الجزائر والرباط منذ عقود بسبب ملف الصحراء الغربية وبعض التوترات الديبلوماسية التي تسببت في غلق الحدود البرية ما بين البلدين في العام 1994.

 

Tags:

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق