انخفاض نسبة الطلبة التونسيين بسبب الرسوم الجديدة وبرلماني فرنسي يطلق صيحة فزع

A La Une/Tunisie

بعدما كشفت مؤسسة « كمبوس فرانس » تسجيل انخفاض في أعداد الطلبة التونسيين  المسجلين في السنة الأولى من الإجازة في الجامعات الفرنسية بنسبة  بـ16.18 في المائة، دعا البرلماني الفرنسي  مجيد الكراب حكومة بلاده إلى التراجع عن هذا القرار، لأنه أضر بالدول الإفريقية.

وقال الكراب، وهو برلماني فرنسي عن « الجمهورية إلى الأمام »، ويُمثل الدائرة التاسعة للفرنسيين بالخارج، التي تضم المنطقة المغاربية وغرب إفريقيا، إن قرار الحكومة رفع رسوم الدراسة في جامعاتها « غير مُنصف ».

وكتب الكراب، في صفحته على « فيسبوك »، تفاعلاً مع الأمر: « لجعل بلدنا أول مستضيف للطلاب الأجانب في أوروبا، أصبح ملحاً إعادة النظر في هذه الزيادة غير المنصفة وغير العادلة، لأنها تؤثر بشكل أساسي على الطلبة من الدول الإفريقية ».

وأضاف البرلماني الشاب: « زيادة الرسوم الجامعية بالنسبة للطلبة الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي بـ15 مرة كانت لها آثار كارثية، وذلك جلي من خلال التسجيلات المقدمة عبر كمبوس فرانس بالنسبة لطلبة 42 دولة من خارج الاتحاد ».

وكانت الحكومة الفرنسية قررت، نهاية السنة الماضية، في إطار إستراتيجية استقطاب جديدة باسم « مرحبا في فرنسا »، رفع نفقات الدراسة للطلاب غير الأوروبيين الراغبين في الدراسة في فرنسا، بداية من السنة الدراسية 2019-2020.

وبعد أن كان هؤلاء الطلبة يدفعون نفس رسوم الدراسة التي يدفعها الفرنسيون، سيتوجب عليهم دفع 2770 أورو للإجازة و3770 أورو للماجستير والدكتوراه. وتطمح فرنسا من خلال هذه الإستراتيجية إلى استقطاب 500 ألف طالب أجنبي في أفق 2027.

لكن هذا القرار أجهض أحلام عدد من الطلبة المغاربة، وطلبة بلدان أخرى، إذ يتبين من خلال أرقام كمبوس فرانس، وهو مركز لتقديم المعلومات حول الدراسة في فرنسا ويعالج ملفات الطلاب الأجانب، أن عدد المسجلين عبره في السنة الأولى إجازة انخفض بنسبة 10 في المائة.

وتفيد أرقام الوكالة الفرنسية بأن عدد التسجيلات من الطلبة الجزائريين انخفض بـ22.95 في المائة، وفيتنام بـ19.72 في المائة، وتونس بـ16.18 في المائة، والمغرب بـ15.5 في المائة، وكوت ديفوار بـ10.39 في المائة، والمكسيك بـ7.69 في المائة، وتركيا بـ6.62 في المائة.