الأمير هاري وزوجته النجمة ميغان مركل يروجان للسياحة المغربية

A La Une/International

لمْ ينتظِر روادُ مواقع التواصل الاجتماعي حتّى تخرجَ ديباجةُ البيان من قصرِ « كنسينغتون »، مقرّ العرشِ البريطاني، لتعلن رسميا عن زيارة محتملة سيقُوم بها دوق ودوقة « ساسكس »، الأمير هاري وقرينته ميغان ماركل، إلى المغرب، فهناكَ من استبقَ الإعلان الرّسمي لهذه الزّيارة بعباراتِ التّرحيبِ والحفاوةِ تارةً، وبتقديمِ عدد من الوجهات السياحية المغربية التي يمكنُ للأميرِ وزوجته التمتع بها تارةً أخرى.

وهذه أوّلُ مرة سيزورُ فيها الأمير هاري وزوجته، الممثلة الأمريكية ميغان ماركل، المغرب. ورغم أنّ هذه الزيارة لم يتمُّ الإعلانُ عن تفاصيلها وما إذا كانت سترفق ببرتوكول رسمي أو رحلة خاصة، إلا أنّها « ستكون في الفترة الممتدة بين 23 و25 فيفري الجاري وستدومُ ثلاثة أيام »، وفق ما أعلن عنه قصر كنسينغتون يوم الجمعة.

ووفقاً لبيان قصرِ « كنسينغتون »، تأتي هذه الزيارة « بطلب من حكومة صاحبة الجلالة البريطانية ». ويُرتقب أن تعلن سفارة المملكة المتحدة لدى المغرب عن جدول أعمال الزيارة في وقت لاحق.

وانتشرتْ تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي « تويتر » تُوصي الأمير وزوجته بالاستمتاعِ بمقامهما في المغرب من خلالِ زيارةِ بعض المعالم السياحية، رغمَ وجودِ بعض الارتباطات الرسمية، في حين أن تفاصيل مسار الرّحلة ما تزال بحاجة إلى تأكيد رسمي.

واسْتعرَض بريطانيون ومغاربة في تغريداتهم صوراً لهمْ وهم يقضُونَ إجازاتهم في إحدى المدنِ المغربية وعلقوا عليها بعبارات الإعجاب والارتياح؛ ومن بينها الحدائق العجيبة بسلا « التي أنشأها المهندس الزراعي الفرنسي مارسيل فرنسوا في قرية بوقنادل، 20 كلم من مدينة الرباط العاصمة »، حيثُ تظهرُ صورة فضاء ترفيها مَطْلياً باللون الأزرق السماوي تخترقهُ أحواضُ الزنبق ومئاتُ نبات الصبار.

بالإضافة إلى الحدائق العجيبة، أوْصى المغرّدون الأمير وزوجته بزيارة المدينة القديمة لمراكش، المعروفة بأسوارها الضاربة في القدم وأزقتها الضيقة المليئة بالأسواق التي تستعرضُ لوحات من الفخار والتوابل والمنسوجات، وفي قلبها ساحة جامع الفنا، وهي ساحة مزدحمة تتحوَّلُ في المساء إلى منطقة كبيرة لتناول الطعام في الهواء الطلق.

كما دعا بريطانيون إلى زيارة شلالات أزود المذهلة، شمال شرق مراكش، المعروفة بجمالها الساحر، والتي تحيط بها الآلاف من أشجار الزيتون، وتخترقها قرى أمازيغية صغيرة، والتي يمكن في الأيام الدافئة السباحة في الأحواض التي تتدفّقُ منها المياهُ الطبيعية من الأعلى.

وتعدُّ جبال الأطلس الوعرة مكانًا مثاليًا للبحث عن الذات، وهي من الأماكن التي وجدت لها مكاناً في تغريدات البريطانيين والمغاربة، وهذه الجبال معروفة بقممها التي تكسوها الثلوج والقرى الأمازيغية التي تتواجدُ على منحدراتها، فهناك رحلة يومية إلى الجبال يقودها مرشدون سياحيون محليون يتحدثون الإنجليزية، ويمكن الاستمتاعُ بمناظر غاية في الجمال.