حملة دولية للمطالبة بمحاكمة عادلة لمحامية وناشطة ايرانية

A La Une/International

أعرب الاتحاد الأوروبي عن شعوره بالقلق جراء قيام السلطات الإيرانية بالحكم بالسجن سبع سنوات على المحامية والناشطة نسرين سوتوده.

جاء الموقف الأوروبي في بيان صدر اليوم عن المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، والتي رأت أن المحاكمة التي تمت غيابياً افتقرت إلى كثير من معايير المحاكمات العادلة.

وقد أدينت المحامية الإيرانية، الحائزة على جائزة سخاروف لحرية التعبير عام 2012، بسبب مشاركتها في أنشطة احتجاجية تعتبرها السلطات في ايران تهديداً للنظام العام.

وناشد البيان الأوروبي السلطات الإيرانية العمل على الوفاء بالتزاماتها المنصوص عنها في الميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يضمن الحق بالاحتجاج السلمي غير العنيف.

وأضافت مايا كوسيانيتش في البيان “يتوقع الاتحاد الأوروبي مراجعة فورية للحكم الصادر بحق السيدة سوتوده، وكذلك إعادة النظر بالحكم الصادر بحق زوجها رضا خاندان، الذي أدين بالسجن لمدة 6 سنوات”.

كما ينتظر الاتحاد، وفق البيان أيضاً أن تضمن السلطات الإيرانية لكل من سوتوده وخاندان الحق بالطعن في الأحكام الصادرة بحقهما.