هل تسلم فرنسا بلحسن الطرابلسي الى السلطات التونسية

A La Une/Tunisie

تداوالت أمس مختلف وسائل الاعلام المحلية خبر ايقاف بلحسن الطرابلسي من قبل شرطة الأنتربول بمدينة مرسيليا الفرنسية التي اعلمت السلطات التونسية بذلك  لتقوم بتقديم طلب رسمي لستسلمه

ولكن يبدو ان هذا الطلب يبدو صعب التحقيق وتنفيذه يتطلب اجراءات معقدة ومطولة لان القرار ليس بيد السلطات القضائية الفرنسية لوحدها بل أن للمحكمة الأوروبية لحقوق الانسان الكلمة الفصل في ذلك اذا ما التجأ اليها محامو بلحسن الطرابلسي لمنع ترحيله الى تونس بحجة الخوف على حياته اضافة الى ان القانون التونسي يتضمن احكاما بالاعدام

وهناك  أمثلة صارخة على ذلك ففي سنة 2013 قررت السلطات الايطالية إطلاق سراح  ابن شقيق ليلى الطرابلسي معز الطرابلسي و تمكينه من اللجوء السياسي بعد أن كان مسجونا في السجون الايطالية  بتهمة  تبييض أموال ، ”.

و كان وزير العدل السابق نور الدين البحيري قد أعلن في 16 نوفمبر 2012 أن تسليم السلطات الايطالية  لمعز الطرابلسي أمر مؤكد.

وفي أوت 2012  قضت احدى الدوائر الفرنسية  برفض تسليم سيدة العقربي الرئيسة السابقة لجمعية امهات تونس الى السلطات القضائية التونسية . 

و جاء رفض القضاء الفرنسي تسليم رئيسة جمعية امهات تونس لعدم وجود اثباتات قانونية تدينها في التهم التي وجهتها اليها السلط القانونية التونسية و المتعلقة بالفساد المالي و استغلال وظيفتها لتحقيق مصالح شخصية .
و كانت تونس اتخذت عدد من الاجراءات القانونية قصد استجلاب السيدة العقربي و عرضها على القضاء منذ يوم 3 اوت 2011 بعد ان كانت غادرت التراب التونسي يوم 30 جويلية   2011باتجاه فرنسا و قد اثار سفرها حينذاك جدلا واسعا اذ انتقدت عديد الاطراف السياسية و الحقوقية السماح بسفر سيدة العقربي الى الخارج باعتبار ان هذه الاخيرة من ابرز وجوه النظام السابق

وفي سبتمبر 2016 حصلت العقربي على حق اللجوء السياسي .