حول تسليم بلحسن الطرابلسي بين الرغبة التونسية والقانون الأوروبي

A La Une/Tunisie

أفاد اليوم الثّلاثاء، 19 مارس 2019، وزير العدل محمد كريم الجموسي أنّ وزارة العدل تلقّت يوم الخميس الماضي 14 مارس إشعارا من مكتب الانتربول بتونس أنّه تمّ إلقاء القبض على بلحسن الطّرابلسي صهر الرّئيس الأسبق زين العابدين بن علي في فرنسا.

و قال الوزير في حوار على إذاعة شمس أف أم، إنّ الوزارة و السّلطات التّونسية انطلقت في الإجراءات اللّازمة بهدف تسلم الطّرابلسي، مشدّدا على أنّ الوزارة و الدّولة التّونسية تتعاملان مع هذا الملف كأي ملف آخر.

و كشف محمد كريم الجموسي، أنّ بلحسن الطّرابلسي مطلوب من العدالة التّونسية و صادر ضدّه 17 منشور تفتيش على المستوى الوطني و 43 بطاقة جلب دولية، موضحا أنّ السّلطات التّونسية في انتظار الرّد من الجهات الرّسمية الفرنسيّة فيما يتعلق بتداعيات الإيقاف.

ولكن الوزير فاته ان بلحسن الطرابلسي يواجه عدة تهم وجهها له القضاء الفرنسي الذي قام باتخاذ قرار بايقافه على ذمة قضية من الوزن الثقيل تتعلق بتزييف وثائق رسمية وتبييض أموال  وهو يقبع الان في احد السجون بمدينة مرسيليا في انتظار مثوله مجددا أمام القضاء

من جهة اخرى يبدو جليا ان عملية تسليمه تحتاج الى اجراءات طويلة ومعقدة وقد تنتهي بعدم تسليمه خاصة اذا لجأ محامو الطرابلسي الى القضاء الأوروبي وأكدوا ان منوبهم سوف لن يحضى بمحاكمة عادلة وان القوانين التونسية لم تلغ عقوبة الاعدام .