مواجهة خفية بين فرنسا والحلف القطري التركي في الجزائر

A La Une/Analyses/International

ك

شف الفريق قايد أحمد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أنه تم تسجيل محاولات الأطراف الأجنبية ضرب استقرار البلاد خلال المسيرات.

وقال الفريق أمس  الثلاثاء من وهران:“ومع انطلاق هذه المرحلة الجديدة واستمرار المسيرات، سجلنا  للأسف، ظهور محاولات لبعض الأطراف الأجنبية، انطلاقا من خلفياتها التاريخية مع بلادنا”.

وأضاف:”لدفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب تحسبا لقيادة المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى ضرب استقرار البلاد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد”.

وتصريحات قايد صالح لم تأتي من فراغ  فالمخابرات الفرنسية سجلت بدورها هذه التحركات الأجنبية المشبوهة  اذ كشف موقع مغرب انتليجونس » القريب من الاستخبارات الفرنسية  عن سعى النظام القطري وحليفه الرئيس التركي أردوغان، إلى الانخراط في موجة الاحتجاجات المعارضة لترشح عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية خامسة، عبر تحريك الأحداث من أجل تمكين حلفائهما من السلطة هناك. أشارت فرنسا إلى أنه بينما يتظاهر الجزائريون ويغنون في الشوارع ويطالبون برحيل النظام وكبار مسؤوليه، يجري صراع عنيف خارج أضواء وسائل الإعلام وعيون الشعب، بين باريس من جهة وإسطنبول والدوحة من جهة أخرى. 

« حرب ضروس بين باريس وإسطنبول في حراك الجزائر »، عنوان تقرير نشره الموقع الإخباري « مغرب انتليجونس »،  كشف الموقع خلاله عن معسكر تقوده قطر وتركيا لقطع الطريق على ما اعتبره امتيازات لفرنسا بالجزائر.