L'actualité où vous êtes

القاهرة تساند الحرب على الارهاب هل حسم الملف الليبي في لقاء السيسي ترامب

A La Une/International

يبدو ان التطور الحاصل في موقف الرئاسة المصرية من الأزمة القائمة في ليبيا  والوقوف ضمنا الى جانب المشير خليفة حفتر أملته التطورات الحاصلة في الموقف الأمريكي فالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عاد لتوه من واشمطن بعد لقاء مطول جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي تناول الى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين الملف الليبي الحارق

حيث قال الرئيس الأمريكي في تصريحات للاعلاميين  » انه تم إحراز تقدم كبير مع مصر فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب  »

وقال ترامب أيضا، للصحفيين، إن هناك أمورا مهمة سيناقشها مع نظيره المصري  تتعلق بقضايا عسكرية وبالتجارة.

واليوم وبعد عودته من واشنطن أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، دعم مصر جهود مكافحة الإرهاب والجماعات والميليشيات المتطرفة لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن الليبي في كل الأراضي الليبية. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط «أ.ش.أ»، عن الناطق باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي عن الرئيس المصري، قوله خلال استقباله المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، اليوم الأحد، إن تلك الجهود تسمح بإرساء قواعد الدولة المدنية المستقرة ذات السيادة، والبدء في إعمار ليبيا والنهوض بها في مختلف المجالات، تلبية لطموحات الشعب الليبي العظيم.

وأوضح الناطق باسم الرئاسة المصرية أن اللقاء بحث تطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، وحرص مصر على وحدة واستقرار وأمن ليبيا، حسب وكالة «أ.ش.أ».

ويتواصل القتال على عدة محاور جنوب العاصمة طرابلس، منذ إعلان الجيش الوطني بقيادة حفتر عمليته العسكرية في طرابلس، وأعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل 121 شخصًا وإصابة نحو 600 آخرين في المعارك التي اندلعت في الرابع من أفريل.

وخلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأسبوع الماضي، دعا السيسي إلى «ضرورة التحرك العاجل وتكاتف جهود المجتمع الدولي لوقف تدهور الوضع وتدارك خطورته في ليبيا»، مشيرًا إلى أن «عامل الوقت يعد حاسمًا للغاية، ولتقويض انتشار التنظيمات المتطرفة».

 

آخر المقالات - A La Une

إذهب الى الفوق