الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام تنهي الاستماع الى سلوى الشرفي و 6 مواطنين وراء القضية

A La Une/Tunisie

انهت منذ قليل الدكتورة سلوى شرفي الأبحاث الأولية  امام الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام للحرس الوطني ببن عروس  على خلفية قضية رفعها ضدها فتحي العيوني رئيس بلدية الكرم حاليا بسبب تدوينة نشرتها منذ سنة  .وقالت سلوى الشرفى  في تصريح لتونيزي تيليغراف انه حسب ما جاء في ملف الشكوى فان مجموعة من المواطنين تضم 6 أشخاص من حي دوار هشير قاموا برفع هذه القضية عن طريق المحامي فتحي العيوني الذي يعتقد انه هو الشاكي الحقيقي

وأفادت الشرفي  في وقت سابق انها نقدت في التدوينة الخطاب السياسي العاجز على مجابهة خطاب الارهابيين وعلى تقديم خطاب بديل ينير السبيل   امام الشباب. وقد كثرت وقتها عمليات ما يسميه الارهابيون بالاحتطاب ويبررونه بالدين. (هجمات على قرى المحاذية للشعانبي وسطو على البنوك) وقد اعتمدت احداث غزوة بدر كمثال لتفنيد مقولاتهم حيث تخاصم المقاتلون حول الغنيمة مما اغضب الرسول ونزلت معظم سورة الانفال في ذلك وكانت شديدة اللهجة تجاههم. وهو ما يدل ان لا علاقة للغنيمة بالجهاد. وان الارهابيين مجرد قطاع طرق يتسترون بالدين.

وأضافت الشرفي قائلة: « بقطع النظر عن محتوى التدوينة وهو ملخص موجز جدا لأعمال بحث اكاديمي اقوم بتجهيزه للطبع في مركز النشر الجامعي، فانه من الغريب ان نقبل اليوم بمحاكمات الراي ونعرقل البحث الاكاديمي في الخطاب السياسي و الاحداث