تقرير يحذر واشنطن من فقدان عيونها واذانها في المنطقة لو وضعت الاخوان على قائمة الارهاب

A La Une/International

حذر تقرير حديث نشره موقع الحرة الأمريكي من تداعيات وضع جماعة الاخوان المسلمين في سلة واحدة ووضعهم على قائمة الارهاب وجاء التقرير الذي حمل عنوان  » واشنطن والاخوان سر الاستدارة وتداعياتها  »

ان واشنطن ستفقد بقرارها حال صدوره، الكثير من الفرص والبدائل المتاحة أمام دبلوماسيتها، وهي تتعامل مع أزمات المنطقة وتحولاتها المتسارعة، وستضيف تعقيدات جديدة أمام منظماتها العاملة في الإقليم، وستخسر نوافذ للتنسيق الأمني مع فروع الجماعة في الولايات المتحدة والغرب، حيث تؤكد مصادر متعددة وموثوقة، أن الجماعة تتعاون مع أجهزة استخبارية غربية للكشف عن خلايا وشبكات و »ذئاب متفردة » تعمل لصالح القاعدة أو « داعش »، أو غيرهما من منظمات إرهابية. وسيقطع القرار الطريق أمام « المراجعات » التي تجري في أوساط الجماعة، وبدفع من تياراتها الأكثر مدنية واعتدالا، مستفيدة من دروس ثورات الربيع العربي، وسيمنح القرار التيارات « الصقرية » الأكثر تشددا، اليد العليا في أوساط الجماعة. والخلاصة: ثمة « نزعات إرهابية » عند بعض فروع الجماعة في بعض المراحل الزمنية، وهي غالبا ردود أفعال على الاستبداد المتمادي والقمع المنفلت من كل عقال، ولقد سُجّل على بعضه فروعها في بعض المراحل احتفاظها بـ »تنظيم خاص/سري » لتنفيذ اغتيالات أو لإرهاب الخصوم، ويتعين على القرار الأميركي إن كان لا بد منه، أن يقتصر على إعلان « الأذرع العسكرية » و »التنظيمات السرية » التابعة للجماعة في عدد قليل من الدول، لا أن يشملها بكليتها، وحيثما تواجدت، ومعاقبتها بتهمة الإرهاب، والأهم معاقبة كل من يتعامل معها على هذا الأساس