سلع اسرائلية في فضاء جيان عندما يتكرر الخطأ يتحول الى جريمة

A La Une/Tunisie

تأكد جليا ان ترويج البضاعة الإسرائلية داخل تونس في فضاء « جيان » وهي عبارة عن مناديل رطبة (Lingettes)، ليست العملية الأولى من نوعها اذ تم خلال الأشهر القليلة الماضية الكشف عن المئات من المقلات الكهربائية معروضة في هذا الفضاء وقد تم حجزها بعد التفطن اليها من قبل احد الحرفاء

وهو ما يدعو الى الريبة والشك حول وجود منظومة كاملة لتوريج سلع مخالفة للقاوانين المعتمدة في البلاد التونسية

اذ يقول المسؤولون عن مراقبة البضائع المستوردة ان أخطاء تقع اثناء عملية التصدير وانه لا يمكن مراقبة الالاف من العلب التي تتسرب داخل اية شحنة اذ ان عملية الرقابة تتم مراقبة علبة او علبتين ثم يتم التأشير لها بالتداول داخل السوق التونسية ولكن حينما تتكر العملية وفي اتجاه واحد فضاء جيان التجاري فان الامر يحتاج الى وقفة صارمة ويتطلب فتح تحقيق معمق فالصدفة لا تتكرر مرتين

وحسب الاجراءات المتبعة فانه عند توريد أي بضاعة من الخارج، تقوم مصالح وزارة التجارة بتسليم المورّد شهادة في الرفع الوقتي تمكنه من إخراج بضاعته من الديوانة ووضعها في مخزن مراقب إلى حين حصوله على رخصة ترويج تسمى « شهادة الوضع للاستهلاك ».
وبمقتضى الأمر عدد 1744 لسنة 1994 تقوم مصالح وزارة التجارة المركزية أو عدد محدود من الإدارات الجهوية للتجارة منها الإدارة الجهوية للتجارة بأريانة، بإجراء مراقبة الفنية على عينات من هذه البضاعة، تسمى المراقبة الفنية عند التوريد. وعندما تكون البضاعة مطابقة للمعايير، تسند لها شهادة الوضع للاستهلاك بحيث تصبح قابلة للترويج بكامل تراب الجمهورية التونسية. وعند حصول المورّد على هذه الشهادة التي تعتبر رخصة ترويج، يتصل بإدارة الديوانة لخلاص الرسوم الديوانية المستوجبة، ويخرج بالتالي بضاعته من المخزن الذي وقع تأمينها فيه لبيعها. كما هو الحال في قضية المناديل الإسرائيلية، التي لم تخرج للسوق لبيعها في « جيان » إلا بعد مراقبتها فنّيا وحصول مورّدها على شهادة الوضع للاستهلاك من الإدارة الجهوية للتجارة بأريانة