هذا ما وعد به سعود الفيصل عند « اجارة « بن علي لن تسمعوا له صوتا

A La Une/Tunisie

بعد وصول الرئيس السابق زين العابدين بن علي الى السعودية فجر يوم 15 جانفي 2011 كان في استقباله احد المسؤولين السعوديين الذي تلا عليه شروط استقباله في المملكة وفق العرف المعروف في السعودية وهو الاجارة

حتى ان الأمير الراحل سعود الفيصل كان شديد الوضوح عندما تطرق إلى ما أثير حول استضافة زين العابدين بن علي، حينما قال في جانفي 2011 :  »هناك عُرفٌ عربي، وكلنا عرب، والمستجير يجار، وليس أول مرة المملكة تجير مستجيراً بها، أو يزبن عندنا إذا ما زبناه، وسمعنا بأوصاف غير لائقة، المملكة سارت على نهجها الذي تبنته منذ زمن بعيد، ولا أعتقد فيه مساسا بالشعب التونسي وإرادته، ولا فيه أي تدخل في الشؤون الداخلية، ولا يمكن لهذا العمل أن يؤدي إلى أي نوع من العمل من أرض المملكة في تونس، فبالتالي هناك شروط لبقاء المستجير وهناك ضوابط لهذا الشيء، ولن يسمح بأي عمل كان في هذا الخصوص، وإنما نحن مع الشعب التونسي في بلوغ أهدافه، وفي بلوغ ما يرمي إليه قلباً وقالبا »

حتى ان الكاتب السعودي صالح محمد الجاسر كتب يومها موضحا  »
بعض الذين اعترضوا على استضافة بن علي يدركون النهج الذي تسير عليه المملكة منذ نشأتها، وطبق على زعامات سابقة لجأت إلى المملكة، فلم يسمع لها صوت حتى عادت إلى بلادها، أو دفنت تحت الثرى، وهذا النهج يتمثل بشروط تطبقها المملكة على كل طالب لجوء، وفي مقدمتها الابتعاد عن العمل السياسي، وعدم القيام بأي عمل فيه إساءة إلى وطنه. « 

وأمام هذه المواقف كيف لبن علي الذي يعلم علم اليقين مثل هذه الشروط للقبول باجارته في المملكة أن يتجرأ ويفعل ما فعله عبر رسالة قال محاميه انها مكتوبة بخط يده ومرسلة للشعب التونسي .

يبدو وحسب مصادر مطلعة فان نسرين ابنة الرئيس زين العابدين بن علي وزوجها هما من يقف وراء هذه الرسالة الخطيرة التي من شأنها ان تضع اقامة الرئيس في السعودية في خطر