جريمة اغتيال صالح بن يوسف اليوم تبدأ محكامة بورقيبة ومن معه

A La Une/Tunisie

تبدأ اليوم اليوم الخميس محاكمة المتهمين في اغتيال الزعيم الوطني صالح بن يوسف أمام الدائرة الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس…
وقد أعلن المتهمون مقاطعتهم للمحاكمة وقرروا عدم الحضور قاعة الجلسة مهما فعلت سهام وجماعتها وداعميها وسيحضر مكانهم أشباحهم…
وللتذكير فان المحاكمة ستشمل عدد ممن قضوا نحبهم وعدد قليل من الأحياء وهم الحبيب بورقيبة وحسن بن عبد العزيز الورداني، والبشير زرق العيون، وعبدالله بن مبروك الورداني، ومحمد بن خليفة محرز، وحميدة بنتربوت…

وقال عفيف بن يوسف، محامي عائلة صالح بن يوسف، إن ”الإدانة ثابتة على 6 أشخاص هم: الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، وعدد من المقربين منه، وهم: حسن بن عبد العزيز الورداني، والبشير زرق العيون، وعبدالله بن مبروك الورداني، ومحمد بن خليفة محرز، وحميدة بنتربوت“.

وأضاف عفيف بن يوسف، أن ”البحث الأمني أثبت مشاركة الدولة التونسية ورئاسة البلاد وقتها، والحرس الرئاسي ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون الخارجية وسفارة تونس بألمانيا، في عملية الاغتيال“.

وتابع أن ألمانيا ”مشاركة في الجريمة، بسبب صمتها عن هذه الجريمة وعدم تتبع المتهمين ومحاكمتهم رغم التعرف عليهم، ورغم وقوع الجريمة على أراضيها“.

وصالح بن يوسف هو أحد أبرز قادة الحركة الوطنية التحررية التونسية، وتولى الأمانة العامة للحزب الحر الدستوري الجديد بين سنتي 1950 و 1952، كما تولى وزارة العدل في أول حكومة تونسية بعد الاستقلال.

وتميزت علاقة صالح بن يوسف بالرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، بتوتر حاد.

وقالت استاذة الصحافة سلوى الشرفي بن يوسف التي تتابع القضية عن كذب انه هناك
صنفان من المتدخلين عارضوا مسالة رفع قضية لمعرفة كامل الحقيقة في اغتيال صالح بن يوسف.
البعض عبر عن تخوفه من توظيف القضية سياسيا ونحن على ابواب انتخابات. وتحدثوا بعقلانية وهدوء وفي كنف ادب الحوار وانا اوافقهم في جزء كبير مما قالوه.
البعض الاخر نزع الى السب والتشهير والتعبير بهستيريا لا تمت للراي بصلة. وفهمت من ذلك انهم كانوا ينوون المتاجرة بتاريخ بورقيبة في الانتخابات ويفتقرون الى برنامج جدي. فجاءت هذه القضية قاصمة بالنسبة اليهم.
اقول لهؤلاء لعل فيها خير اجتهدوا ان استطعتم في بلورة برنامج لا يعتمد على الاشخاص فقط. مازال امامكم الوقت للاستدراك واذا لم تتمكنوا فذاك يعني انكم فقراء سياسيا وليس لديكم ما ينفع الناس. فاتركوا السياسة لاهلها وعودوا الى متاحفكم.