ابتهال عبداللطيف تنصت … تضارب مصالح اخفاء وثائق في لجنة بن سدرين

A La Une/Tunisie

أكدت ابتهال عبد اللطيف، عضو هيئة الحقيقة والكرامة، وهي الهيئة الدستورية المكلفة بمسار العدالة الانتقالية في تونس، وجود شبهات فساد وإهدار للمال العام وتبييض أموال من خلال تدخل هيئة الحقيقة والكرامة في ملف الأموال المصادَرة من رموز النظام السابق وتمتيع متهمين باستعمال السلطة والنفوذ في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بالمصالحة مع أجهزة الدولة من خلال دفع تعويضات بسيطة جداً.

وأشارت ابتهال عبداللطيف في تصريحات لموزاييك أف أم ضمن برنامج ميدي شو إلى أن تقرير دائرة المحاسبات كشف عما اعتبرته «رأس جبل الجليد فقط»، قائلة إن فريق الرقابة لم يطلع على كل الوثائق المطلوبة بسبب تضييق الهيئة على أعوانها وأعضائها حتى لا يتواصلوا مع دائرة المحاسبات ولا يكتشفوا مزيداً من المخالفات. ودعت إلى إخضاع عمل هيئة الحقيقة والكرامة لرقابة أعمق وأشمل و«حينها سيتبيّن أنّ الخروقات أكبر بكثير ممّا ورد في تقرير دائرة المحاسبات».
وكانت ابتهال عبد اللطيف قد اتهمت بعض أعضاء لجنة التحكيم والمصالحة بتضارب المصالح الذي قد يصل إلى حدّ الفساد، وهذا الأمر هو الذي دفعها إلى الاستقالة من هذه اللجنة في 11 ديسمبر 2018، غير أن استقالتها لم تُقبل.

وقالت ان عقودا وقعتها سهام بن سدرين مع أشخاص وجمعيات تمت في ظروف مشبوهة خاصة وان هناك اموال انزلت في حسابات شخصية لرؤساء جمعيات

من جهة اخرى اشتكت ابتهال عبداللطيف من قيام سهام بن سدرين باختراق المراسلات الالكترونية لاعضاء بالهيئة كنا  » نعيش تحت المراقبة  »

وقالت ابتهال ان عضو الهيئة خالد الكريشي كانت له معملات مع وزير املاك الدولة السابق ضمن مكتبه للمحاماة وكان يحصل على العملية نسبة 15 بالمئة وهي عملية بمئات الملايين

وقالت عبداللطيف ان ملفين وحيدين ناب فيهما عضو الهيئة خالد الكريشي