ايقاف باحث وأكاديمي تونسي داخل مقهى تكشف عن مطوعين جدد

A La Une/Tunisie

عبد المجيد الجمل مدير قسم التاريخ بكلية الاداب والعلوم الانسانية بصفاقس. الذي وقع إقتياده اليوم 19 ماي، الى مركز الشرطة والتحقيق معه فقط لأنه كان بصدد إحتساء قهوة خلال شهر رمضان بأحد المقاهي المفتوحة للعموم بمدينة صفاقس

والجمل هو باحث وأكاديمي تونسي. حاصل على شهادة الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، تونس. أستاذ مساعد، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، صفاقس. مختص في التاريخ المعاصر والعلاقات الدولية. له العديد من المقالات الصادرة بمجلات تونسية وعربية. 

الجمل كتب تدوينة حول الذي حصل له اليوم ليقول  » كنت اليوم مع بعض الزملاء من التعليم الثانوي باحدى المقاهي . ودخل احد الاعوان بزيه المدني وطالب ببطاقات التعريف وهذا من حقه ، فطلبت منه بطاقة هويته وهذا قانونا ملزم به . فرد الفعل بغضب وأظهر مسدسه الشخصي قائلا أمام الجميع  » هذه هويتي  » 
منذ متى السلاح هوية؟ الم يقتل الشهيد شكري بلعيد من قبل شخص مدني في الصباح ونفس الشيئ بالنسبة للبراهمي 
ولم يكتف بذلك بل طلب منا الذهاب للمنطقة معه . وعند وصولنا ،تعامل معنا رئيس المركزالموجود باحترام كبير. استوضح المسالة وسجل بعض المعطيات حول هوياتنا قام بايصالنا على سيارته الخاصة الى نفس المكان الذي خرجنا منه 
ما نستنجه مما حدث ، ان مسالة الحريات الفردية تشهد ردة ما بعد الثورة وسنواصل النضال من اجلها. وبقدر احترامنا الكبير للعديد من رجال الامن ، فان بعضهم واتمنى ان تكون اقلية مازالت تحتاج الى مزيد من التكوين على المستوى القانوني والحقوقي  « 

ويحمي الفصل ال6 من دستور الجمهورية الثانية حرية المعتقد والضمير الا أن الأمر مختلف على ارض الواقع في تونس اذ يؤكد هذا الفصل من الدستور الذي تفاخر به الدولة التونسية الامم على ان
« الدولة راعية للدين، كافلة لحريّة المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينيّة، حامية للمقدّسات، ضامنة لحياد المساجد ودُوَر العبادة ـ عن التوظيف الحزبي، ويُحجّر التكفير والتحريض على العنف »