محامي الضحية يفند رواية الداخلية ويؤكد أن المقهى هاجمه سلفيون

in A La Une/Tunisie by

نفى الأستاذ منير بوعتور المحامي لدى التعقيب رواية وزارة الداخلية التي اكدت في وقت سابق ان المقهى الذي تعرض لهجوم وتحطيم واجهته البلورية جاء نتيجة لخصام بين مجموعة من رواد المقهى

وقال بوعتور في تدوينة له مساء اليوم ما يلي  » بصفتي محامي أمين كمون صاحب المقهى الذي تعرض للهجوم والحرق في جهة رادس وبعد أن تم تكليفي رسميا بالدفاع عنه أكذّب ماجاء على لسان الناطق الرسمي للأمن الوطني وليد حكيمة و أؤكد أن صورة الواقعة تتمثل في تعمد مئات من السلفيين الهجوم على المقهى الكائن برادس مليان المفتوح في نهار رمضان للمفطرين تحت صيحات لله أكبر وقد قام صاحب المقهى بإسدال الستار الحديدي للمقهى فتعمد السلفيون سكب بنزين من تحت الستار الحديدي وإشعال النار قصد حرق المقهى بمن فيه من عملة وحرفاء ٠٠حينها فتح صاحب المقهى الستار لإخراج من فيه فتم الإعتداء عليهم بالسيوف والعصي كما تم رمي نادل المقهى من سطح الطابق الأول وحرق جزء هام من المقهى
وقد إتصل صاحب المقهى بالأمن الذي لم يتمكن من الإقتراب من المقهى بسبب كثرة عدد السلفيين المهاجمين وبقيت سيارة الأمن تنتظرالتعزيزات بعيدا ساعة كاملة حتى هروب المعتدين 
ولهذا أؤكد أن ماحدث هو إعتداء إرهابي سافر تحاول الداخلية التغطية عليه و إخراجه بصورة معركة منحرفين « 

وكانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا قالت من خلاله  » اثر ما تم تداوله مساء اليوم السبت 25 ماي 2019 من تعرض أحد المقاهي بجهة رادس إلى الاعتداء من قبل مجموعة من المتشددين دينيا على خلفية فتحه للعموم وقبوله للمرتادين قبل توقيت الافطار، يهم وزارة الداخلية أن توضح أن ذلك لا أساس له من الصحة حيث أنه حوالي الساعة 18.30 وبينما كانت مجموعة من عملة المقهى من بينهم فتاتين بصدد التوضيب استعدادا لفتح المقهى مع توقيت الإفطار مرت سيارة على متنها مجموعة من الشبان بادروا بالاعتداء لفظيا بفاحش القول على الفتاتين العاملتين بالمقهى وتطور الخلاف بتبادل العنف، غادرت بعده السيارة لتعود بعد مدة قصيرة مصحوبة بمجموعة أخرى من المنحرفين الذين تولوا الاعتداء على العاملين بالمقهى وإتلاف جزء من تجهيزاته واحراق الواجهة الأمامية له.

تم أعلام النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية ببن عروس التي اذنت بفتح بحث في الموضوع وتم على إثر ذلك التعريف بالمعتدين والأبحاث متواصلة للقبض عليهم.

كما تؤكد وزارة الداخلية أن الاعتداء على المقهى المذكور لا علاقة له بالمتشددين دينيا على خلفية الإفطار في رمضان.