الشاهد و تحيا تونس قصة الصعود والانحدار

A La Une/Tunisie

بدأ جليا وحسب اخر استطلاع للرأي أن الاعلان عن انظمام يوسف الشاهد الى حزب تحيا تونس لم يضف شيئا لهذا الحزب بل أن أوضاع هذا الاخير ازدادت سوءا فبعد حصوله في ماي الماضي على نسبة16.5 بالمئة نزل اليوم الى مادون المأمول لتصل الى 8.6 بالمئة أي ما يقارب النصف وهو ما خلف تساؤلات عديدة حول ما اذا كان الأمر مرتبطا بدخول رئيس الحكومة الذي اعلن في وقت سابق ان تحيا تونس ولد كبيرا

ومما يجعل الأمر منطقيا هو تقارب الارقام بين الحزب وزعيمه الذي لم يتحصل سوى على 7.4 بالمئة من نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية .

ويخشى المراقبون أن تزداد أوضاع تحيا تونس سوءا عندما يحسم المترددون بداخلها امرهم ويلتحقون بالحصان الرابح وهو الحزب الدستوري الحر الذي تتزعمه عبير موسي التي تتصدر وحزبها نوايا التصويت علما بأن معلومات مؤكدة تتحدث عن تعمد عدد من المنخرطين في حزب تحيا تونس الحصول على بطاقات انخراط في كل من شقي نداء تونس اضافة الى حزب عبير موسي

ففيما يواصل نبيل القروي صاحب قناة نسمة تأكيد صعوده ليصبح في المرتبة الأولى في استطلاعات الراي بحصوله على 23.8 بالمئة مقابل 21.8 بالمئة في ااستطلاع شهر ماي الماضي ليفتك المرتبة الأولى من أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد الذي حصل على 23.2 بالمئة مما يوسع الفارق بين رئيس الحكومة والمتصدر الأول لاستطلاعات الرأي نبيل القروي ليصل هذا الفارق الى 16.4 بالمئة مقابل ذلك واصل رئيس الحكومة انحداره في استطلاعات الرأي الذي انتقل من نسبة ال30.7 بالمئة في شهر فيفري 2019 ف19.3 بالمئة  في مارس 2019 ليصل الى 7.4 بالمئة في أفريل 2019 علما بأنه انطلق في ديسبمر 2018 ب17.9 بالمئة

ولم تخطئ صحيفة المغرب التي انجزت استطلاع الرأي الاخير بالاشتراك مع مؤسسة سيغما كونساي في وصفها لنتائج الاستطلاع الاخير بالزلزال فنبيل القروي لم يطح فقط بمنافسه في الانتخابات الرئاسية بل ان حزبه الذي لم يلد بعد أطاح بحزب حركة النهضة التي احتفلت الأسبوع الماضي بالذكرى ال38 لانبعاثها .

اذ تصدر حزب نبيل القروي، الذي لم يتم الإعلان عن تأسيسه بعد، نوايا التصويت بـ29.8% وحركة النهضة في المرتبة الثانية بـ16.8%، يليها الحزب الدستوري الحر بـ11.3% ثم حركة تحيا تونس بـ8.6%، فيما احتل حزب التنيار الجيمقراطي المرتبة الخامسة بـ5.8%، كما برزت جمعية « عيش تونسي » التي احتلت المنرتبة السادسة ف نوايا التصويت بـ5.4%.