موند أفريك هل ساهم التونسي حكيم القروي في أخونة مساجد فرنسا

A La Une/Tunisie

سعى جماعة الإخوان عبر أذرعها الإعلامية للتشويش على أبناء الجاليات العربية وغيرها في الخارج حول حقيقة ما يجري من قبلهم للسيطرة على المساجد وتجارة الحج والعمرة.

ونشر موقع موند أفريك « Mondafrique » مقالاً حمل عنوان « المساجد الفرنسية التي تستسلم للإغراءات » لقي تفاعلاً واسعاً من طرف الأذرع الإعلامية للإخوان المسلمين، وحصلت المؤسسات الإسلامية منها المغربية، التي تصنفها السلطات الفرنسية في خانة بـ »المعتدلة »، في مختلف الانتخابات التي نظمها المجلس في كل فتراته على أكثر من 60% من المقاعد، في الوقت الذي تقاسمت فيه باقي الجمعيات الجزائرية، والتركية، والإخوانية والإفريقية، والتبليغ والدعوة، ما نسبته 40% من المقاعد.


وعقب مشروع فرنسة الإسلام الذي قاده ماكرون بنصائح من صديقه التونسي حكيم القروي ، سارت بعض المساجد في طريق الأخونة دون وعي من السلطات التي فشل وزير داخليتها الأسبق جان بيير شوفينمو في إدارة « مؤسسة الإسلام في فرنسا » وكان تنصيبه لرئاستها قد أثار استياء المسلمين، ما شجع الدولة على عرض مشروع « الإمامة العظمى »، وتعيين القيادي الإخواني المعروف طارق أوبرو على رأسها.

ورغم أنّ المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مؤسسة رسمية للمسلمين الفرنسيين؛ إلا أنّه بشكل عملي يمثل سياسة أردوغان منذ تولّي التركي أحمد أوغراس، بالإضافة إلى المشروع الجديد الذي تم إشهاره كمؤسستين في باريس، الأولى تحت بند الباب الثقافي من قانون 1901، والأخرى تختص بجانب العبادة وتخضع لقانون 1905 وترأّس »حكيم القروي » الأولى بينما تولّى الثانية طارق أوبرو، إمام جامع بوردو، وهي رئاسة المؤسسة المختصة بالعبادات وكلاهما من جماعة الإخوان.

سيطرة على الأسواق
وبرز تمويل أنشطة الإخوان في المساجد أولوية؛ إلى جانب سيطرة التنظيم على أسواق الحلال والحج والعمرة، وعهد إلى غالب بنشيخ، رئاسة مؤسسة الأعمال الخيرية الفرنسية لجمع الأموال من الدول الخليجية، وهو ما برر زيارته أخيراً لسفراء دول الخليج لإقناعهم بالانخراط في مشروع الجمعية.

ويعد غالب بنشيخ، محاضر نشط في كل مؤتمرات وتجمعات الإخوان، سواء على المستوى المحلي أو على المستوى الجهوي كمؤتمر الرابطة الإسلامية للشمال، ورابطة الزاس، وغيرها من التجمعات، التي تعد التقاء إخوان أوروبا مع إخوان البلدان العربية ليتم التنسيق بين الداخل والخارج و »تجديد البيعة ».