المغربي يونس مجاهد رئيسا للاتحاد الدولي للصحافيين

A La Une/Tunisie

انتخب يونس مجاهد ي، رئيس المجلس الوطني للصحافة، الممغربي على رأس الاتحاد الدولي للصحافيين، خلال المؤتمر الثلاثين، الذي عقد بتونس، انطلاقا من 11 إلى 14 جوان 2019، تحت شعار « مستقبل الصحافة في الزمن الرقمي ».

وأكد مجاهد، في تصريح للصحافيين أن هذا الانتخاب له رمزية كبيرة، خصوصا أنه لأول مرة يتم انتخاب رئيس للفيدرالية من إفريقيا ومن بلد عربي، ناهيك عن كون عملية الانتخاب تمت في بلد عربي هو تونس.

وأضاف رئيس المجلس الوطني للصحافة أن الفيدرالية الدولية، التي تضم أكثر من 600 ألف صحافي وعدد كبير من النقابات، « بصدد الاعتراف بالنضال الذي نخوضه في المنطقة من أجل حرية الصحافيين ».

وأشار مجاهد إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه الفيدرالية، تتمثل في كيفية تحويل التتويج إلى فعل حقيقي بالميدان، مؤكدا على وجوب الدفاع عن حرية الصحافة « حتى تكون هناك صحافة جدية وصحافة أخلاقية، ولا بد من الانخراط في العمل الجماعي والنقابي على الخصوص للدفاع عن كل هذه القضايا بتنسيق مع القوى الديمقراطية ».

وأضاف أن موضوع الاعتداء على الصحافيين وجرائم الاختطاف والقتل التي يتعرضون لها يعد مشكلا كبيرا، خصوصا أنه لا يتم التحقيق في ذلك والوصول إلى الجناة.

« لدينا مشروع اتفاقية مع الأمم المتحدة كي يكون هناك تحقيق دولي في كل القضايا التي تهم الصحافيين »، يقول مجاهد، مضيفا أن الفيدرالية ستنكب على عدد من القضايا التي تهم صحافيي العالم في ظل ما تعرفه المهنة من تحولات.

جدير بالذكر أن مجاهد استطاع خلال عملية التصويت الظفر بأغلبية الأصوات، بحصوله على مائتي صوت، بينما حصل منافسه مارتان أوهالنون من كندا على 112 صوتا، ليكون بذلك أول عربي وإفريقي يترأس الفيدرالية الدولية للصحافيين.