الرئيس السابق للمراكز الثقافية الاسلامية في اسبانيا متهم بتبييض الأموال

A La Une/International

نفى المغربي نور الدين الزياني الرئيس السابق للمراكز الثقافية الإسلامية في إسبانيا، بالرباط، والذي إتهمته صحفية “ألموندو” بالضلوع إلى جانب شخصيات مغربية معروفة في عمليات تبيض أموال عمومية وتوجيهها لأغراض غير التي خصصت لها، كانت موجهة للمركز الذي كان يرأسه”، جملة وتفصيلا التهم التي أوردتها الصحيفة.

واكد الزياني، خلال ندوة نظمها للرد على الإتهامات التي وجهتها “الإلموندو” ضده، أن لا علاقة له بما ورد في تحقيق الصحيفة، وان الأمر لا يعدو ان يكون “محاولة يائسة للنيل من شخصهم بعد علاقته الجيدة مع السلطات الكاتالونية، وكذا دفاعه المستمر عن قضية الصحراء المغربية داخل التراب الإسباني ضد جبهة البوليساريو وحليفتها الجزائر.

وأكد الزياني، ان ما ورد في مقال “الإلموندو” مجرد أكاذيب وان لا قضية ضده بالمحاكم الإسبانية، ما عدا قضيتين رفعهما هو ضد الدولة الإسبانية بعد “ترحيلها القصري”، متهما الصحفي الإسباني الذي كتب المقال بالتحامل عليه، قائلا: أن “المقال مجرد حلقة من سلسلة مقالات كتب أغلبيتها صحفي مزال يعيش عقدة طرده من الإلبايس الإسبانية” بسبب قضية الصحراء المغربية.

ونفى الزياني، أن يكون قد أقدم على تبيض مليوني أورو، كما أوردت “الإلموند”، مؤكدا على ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعطي هذا المبلغ لجميع المساجد في إسبانيا، ولا يمكن أن يعطى لـ 100 مسجد تتواجد بمنطقة وحيدة بإسبانيا، تأتلف ضمن اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية بكاتالونيا.

وشدد الزياني على انه كان ضحية لمؤامرة سياسية حيكة ضده وضد الدولة المغربية، بسبب مواقفه الداعمة للإسلام المعتدل والتي أرسي دعائمها من خلال تأسيس اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية بكاتالونيا، والتي استطاعت التقريب بين مسلمي كتالونيا ومسؤولين سياسين بهذه المنطقة، وكذا مواقفه الرافضة للطرح الانفصالي الذي تحركه جبهة البوليساريو من داخل إسبانيا مدعومة بحليفتها الجزائر.

وسرد الزياني تفاصيل وأحداث بدأها منذ 2013، منذ وصوله على إسبانيا وتأسيس اتحاد المراكز الثقافية والإسلامية بكتالونيا والتي كان رئيسا لها، والمكونة من 100 مسجد، “إعترفت به السلطات الكتالونية” على حد تعبيره، وكذا أنشطتها التي قال الزياني أنه انخرط فيها من جانب “الدعم الإحساني الوطني”.

وتابع الزياني، سرد الاحداث وقوفا عند تفاصيل طرده من إسبانيا، والذي إعتبره هذا الأخير أنه جاء بعد “اختطاف قصري” وتوجيه تهم له بـ”التخابر لجهات أجنبية”، وهي التهم التي نفاها جملة وتفصيلا.

 وكانت صحيفة إل موندو الاسبانية، قد كشفت الأحد الماضي، عن ما أسمته وقائع أحداث وتفاصيل تحويلات مالية مشبوهة، لعدد من الشخصيات المغربية المعروفة وزيجاتهم، تحث مقال بعنوان “الغطاء النسائي لتجارة المخبرين المغاربة في إسبانيا”.