هذه توقعات ألفة يوسف لحالة تونس بعد الانتخابات

A La Une/Tunisie

توقعت الباحثة والجامعية التونسية ألفة يوسف رحيل المنظومة القائمة حاليا على ادارة البلاد

بعد الانتخابات القادمة التي تشك في اجراءها في موعدها وقالت الفة يوسف انها متأكدة انهم راحلون بعد 8 سنوات عجاف

وفي مايلي نص التدوينة كاملا كما خطتها بعد ظهر هذا اليوم

رأي لفهم الواقع السياسي بتونس اليوم: »
أعتقد أَن الانتخابات ليست حاصلة في موعدها بالضرورة…لكن هو مجرد اعتقاد، نفترض أنها تحصل:
-العقدة الكبيرة التي لا يجد لها المنتمون الى منظومة ما بعد 2011 حلا هي أن عموم الشعب لفظهم، كرههم، لا يثق بهم، ومن هنا فإما أن لا ينتخب، وهذه رسالة سلبية للعالم كله، أو أن يكون الانتخاب عقابيا…
-مشاكل النهضة الداخلية أو ما يسوق له أنه كذلك ليس الأهم…الأهم هو الوضع العالمي الذي سيؤدي عاجلا أم آجلا الى رفع الغطاء عن الخوانجية…وعندها لا تنفع انتخابات ولا صراعات ولا حتى اغتيالات…
-الشاهد يعرف جيدا أن بقاءه في الحكم هو السبيل الوحيد لينقذ نفسه، وهو نفس وهم الغنوشي من خلال السعي نحو حصانة البرلمان لكن كليهما ينسيان أن تغير المنظومات لا يترك نفوذ سلطة ولا حصانة، وأن الملفات موجودة فعلا…
– يريد بعض من يعيشون في جلباب الحاكم اعادة تسويق الصراع حول مسالة الهوية من حجاب ونقاب ومنظومة اجتماعية، لكن فات هؤلاء أن هذه القضايا التي يمكن طرحها فكريا في كل وقت، لم يعد لها تأثير سياسي ولا نجاعة انتخابية…اليوم، الصراع ليس بين خوانجية ومدنيين، الصراع هو بين منظومة لاوطنية انتهازية خائنة وتوق الى منظومة وطنية تخدم البلاد…
بعبارة اخرى، النهضة وتحيا تونس وكل الأحزاب الاخرى التي تعاملت مع الخوانجية والربيع العبري في وضع « وحلة المنجل في القلة »…لكن بدرجات البعض يخشى السجن بسبب جرائمه، والبعض يخشى ضياع مستقبله السياسي بسبب سوء تموقعه، والانتهازيون أنفسهم ما عادوا يعرفون اي طريق يسلكون…
بعض الفوضى ممكنة، لكن تونس في الأخير منتصرة…
وهذه المنظومة راحلة باذن الله بعد سنوات ثمان عجاف…. «