حركة النهضة بلوكاج في سقيفة الحمامات

A La Une/Tunisie

مازال مجلس شورى حركة النهضة المجتمع منذ يوم أمس لم يحسم أمره في اختيار مرشح للسباق الرئاسي فيما الخلاف مازال قائما حول ما اذا كانت الحركة ستدعم مرشحا من خارجها او انها ستدفع بأحد قيادييها في السباق بعد ان اصبح من شبه المؤكد ان رئيس الحركة راشد الغنوشي سيكتفي بسباق التشريعية على أمل الظفر برئاسة مجلس نواب الشعب في دورته القادمة

وبالأمس قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني عن احترامه لكل المترشحين للاستحقاق الإنتخابي الرئاسي.
وفي تصريح للاعلاميين على هامش انعقاد مجلس شورى النهضة بالحمامات، أقر الهاروني أن حركة النهضة مازالت تراقب تقديم الترشحات وستتخذ قرارها فيما يتعلق بمرشحها للرئاسية في الوقت المناسب.
واعتبر الهاروني أن عدة مرشحين سيُحددون مستقبلهم بناءً على موقف حركة النهضة، مبينا أن أهمية موقف الحركة يكمن في كيفية الحكم بعد 2019.
وقال رئيس مجلس الشورى إن النهضة ستبحث عن رئيس يُجمّع التونسيين ويكون وفيا للثورة والديمقراطية وللهوية العربية الإسلامية.
وصرّح أن النهضة ستواصل التوافق.

وكان الهاروني صرح قبل انطلاق مجلس الشورى قال  » إنه « في حال تخلّى الغنوشي عن حقه الطبيعي الذي يضمنه له القانون في الترشح للانتخابات الرئاسية، فإن الحركة تطرح أسماء عدة »، بحسب وكالة « الأناضول ».

وذكر أن بين الأسماء نائب رئيس الحركة « علي العريض »، ورئيس البرلمان « عبدالفتاح مورو »، والقيادي « عبداللطيف المكي »، ورئيس مجلس الشورى « عبدالكريم الهاروني ».

وأضاف أن « اجتماع المجلس بمدينة الحمامات سيحسم الأمر نهائيا في مسألة الترشح للانتخابات الرئاسية، وما إذا كان المرشح سيكون من داخل النهضة أو من خارجها ».

اما رئيس الحركة راشد الغنوشي فقد أعلن في حديث لإحدى وكالات الأنباء الألمانية أنّه قد يترشّح إلى المنافسة على منصب رئيس الجمهورية هو أو أحد قيادات حركته في حال عدم التوصّل إلى اتّفاق تقاسم السلطة مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد موضّحا بذات المناسبة أنّ السلطة محلّ المشاورات تشمل الرئاسات الثلاث 

و أكّد القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكي في تصريح لـ”الشارع المغاربي” أنّه غادر اجتماع مجلس شورى الحركة المنعقد يوم السبت 3 أوت 2019 بشكل استثنائي لأسباب “شخصية” رفض الكشف عنها مكتفيا بالقول “سأحتفظ بها لنفسي”.

بدوره قال القيادي في حزب حركة النهضة محمد بن سالم إنّه ضد تقديم الحركة مرشّح من داخلها للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها.

ونقلت اذاعة موزاييك عن بن سالم توضيحه، “كان هذا الرأي أيضا راي الحركة من قبل، غير أنّ وفاة الرئيس المرحوم الباجي قائد السبسي التي نتج عنها تداخل مواعيد التشريعية والرئاسية حالت دون ذلك، ما جعل الحركة تغير قرارها، لان هذه الوضعية الانتخابية الاستثنائية ستبقيها خارج السباق الانتخابي وشبه مغيبة طيلة تلك الفترة”.

وأضاف القيادي  “بالنسبة لي، مازلت على رأيي حتى في هذه الوضعية الاستثنائية لتفادي الاستقطاب الثنائي الحاد في البلاد سيّما و أنها تعيش وضعا هشا. بالنسبة لي، أن تكتفي الحركة بالتشريعية اهم بكثير من خوضها للرئاسية”.