السباق نحو قرطاج نحو اسقاط ثلثي المرشحين

A La Une/Tunisie

تؤكد المعطيات الأولية التي تحصلنا عليها من مصادر قريبة من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ان ثلثلي المرشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها سيتم رفضها لعدم احترامهم للشروط القانونية للترشح الى هذا السباق

و أحصت مصالح الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بعد غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها على الساعة السادسة من مساء يوم أمس الجمعة، 98 مطلب ترشح لهذا الاستحقاق الانتخابي المزمع تنظيمه يوم 15 سبتمبر القادم.
وأودع يوم الجمعة 42 مترشحا ملفاتهم لدى مصالح هيئة الانتخابات بعد أن سجلت الهيئة على مدار السبعة أيام الفارطة تقديم 56 مترشحا لملفاتهم.
وأفاد نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، في تصريح صحفي مساء امس الجمعة بالمقر المركزي للهيئة، بأن ما بين 20 إلى 25 بالمائة من مجموع مطالب الترشح المقدمة استوفت الشروط المطلوبة من حيث التزكيات والضمان المالي والوثائق اللازمة، مؤكدا أن عدد المقبولين أوليا سيكون أقل بكثير من عدد مطالب الترشح المودعة لدى مكتب الضبط بالهيئة.
ولاحظ بوعسكر أن 33 مطلب ترشح استوفت شرط التزكيات المطلوبة، مبينا أن ذلك لا يعني أنها صحيحة في انتظار التثبت منها والبت فيها في الأيام القليلة القادمة. ورجح أن يكون 20 مطلبا فقط استوفت التزكيات من حيث العدد، مشيرا إلى أن 28 مطلب ترشح استوفى شرط الضمان المالي.
وقد شهدت الفترة المسائية ليوم أمس الجمعة تقديم عدد من المترشحين لملفاتهم وهم كل من سلمى اللومي (حزب أمل) وسليم الرياحي وقيس سعيد (مستقل) وناجي جلول (مستقل) وعبيد البريكي (حركة تونس الى الأمام) وسيف الدين مخلوف والبحري الجلاصي وسعيد العايدي (حزب بني وطني)، إلى جانب كل من كمال العبيدي وأمين بن صالح وعبد الرؤوف بن رمضان وزهرة مهني ومحمد الهادي بن حسين والبشير العوايني وحاتم بولبيار ومليكة الزرمديني ومختار لطفي كمون.
وكانت الفترة الصباحية شهدت تقديم ترشحات كان أبرزها ليوسف الشاهد (تحيا تونس) ومحسن مرزوق (مشروع تونس) وعبد الفتاح مورو (النهضة).
يذكر أن فترة تقديم الترشحات للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، أغلقت مساء امس الجمعة ، بعد أن حددت فترة قبول الترشحات للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، بين 2 و9 أوت الجاري من الساعة الثامنة صباحا الى الساعة السادسة مساء.