روني الطرابلسي يكشف عن معيقات السياحة في بنزرت

A La Une/Tunisie

أدى وزير السياحة روني الطرابلسي اليوم الثلاثاء 27 اوت 2019 زيارة عمل إلى ولاية بنزرت أين زار  بالمناسبة عددا من المناطق والمشاريع السياحية التي ستساهم في تثمين خصوصيات الجهة الطبيعية والبيئية وستجعل من ولاية بنزرت وجهة سياحية متميزة خاصة في السياحة الإيكولوجية والسياحة الشاطئية مثلما أشار إليه في حديثه مع مراسلنا بالجهة.

وأكد وزير السياحة على تميز معظم معتمديات الجهة بالتنوع والثراء الطبيعي والبيئي والثقافي وهو ما يؤهلها لان تكون وجهة سياحية تختلف نوعيا عن المفهوم الكلاسيكي للسياحة التي تعتمد فقط على سياحة الشواطئ وتؤسس لسياحة بديلة تعتمد بالاساس على أنماط ايواء جديدة على غرار الاستضافات العائلية والاقامات الريفية والمخيمات السياحية بما من شأنه المحافظة على الطبيعة الجغرافية للجهة الى جانب استغلال المواقع الاثرية والمنتوج التقليدي كمنتوج حرفيات سجنان اللاتي سيكون لهن موقع بمعرض فرنسا في 2019.

 وقد اطلع الوزير على مثال التهيئة الخاص بالمنطقة السياحية بسيدي سالم وزار المسلك السياحي الثقافي بالمدينة العتيقة واطلع على الأكشاك المخصصة للحرفيات بمعتمدية سجنان  وموقع القرية الحرفية المزمع إنجازها بمعتمدية سجنان الى جانب زيارة محمية اشكل بمعتمدية تينجة في محاولة لإعادة الحركية للحمامات الاستشفاءية  بالمحمية.

أدى الطرابلسي زيارة الى الموقع الاثري بأوتيك وتعرف هناك على الاكتشاف الاثري المتعلق بالمسرح الروماني الذي يتسع لحوالي 20 الف متفرج والذي قال عنه بأن اكتشاف مهم وسنقوم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الثقافية لدراسة امره.

وشدد على ضرورة إيجاد حلول للمشاكل البيئية التي تشكل عائقا لتطور السياحة بالجهة لأنه لا توجد سياحة من دون بيئة سليمة مشيرا إلى أن الأراضي العسكرية بالجهة لن تكون عائقا لتطوير السياحة في ولاية بنزرت وان وجدت بعض المشاكل فإنه من السهل تجاوزها بالتنسيق مع المسؤولين في الجيش الذين وجدنا منهم دائما كل التعاون في مختلف التظاهرات السياحية والثقافية في مختلف الجهات حسب قوله.

وحول تقييمه للموسم السياحي خاصة تحقيق الهدف المرسوم الذي اعلن عنه في نوفمبر 2018 الوصول إلى 9 ملايين قال الطرابلسي « صحيح هذا هو هدفنا الذي كنا أعلنا عنه حيث الى حدود 31 جويلية 2019 تجاوزنا عدد 5،5 مليون سائح  وباعتبار شهر اوت الذي يعتبر ذروة الموسم السياحي الى جانب بقية اشهر السنة بالتأكيد انه في نهاية سنة 2019 سنحقق هذا الرقم والمهم في المستقبل ليس العدد الذي من المؤكد انه سيزيد في الارتفاع وانما العمل على السياحة البديلة ، على تحسين جودة الخدمات والاستقبال ».

وتابع أن المشكل الكبير الذي أصبح يعيق تطور السياحة التونسية يتعلق برفض المستثمر الأجنبي وقال نحن نتأسف لذلك نظرا لان العديد من المسثمرين الأجانب كذلك ابناءنا العاملين بالخارج يرغبون في الاستثمار في القطاع السياحي سواء في تونس او في كل المناطق بالجمهورية ويجب أن نفتح لهم الابواب لأن مستقبل السياحة في تونس في الاستثمار الخارجي.