ديون توماس كوك لدى الفنادق التونسية تتجاوز ال70 مليون يورو

A La Une/Tunisie

ينعقد حاليا اجتماع عاجل في لندن يظم ممثلين شركة توماس كوك للسياحة وومثلي بنوك ومسؤولين حكوميين من اجل ايجاد حل للازمة التي تتخبط في اقدم مؤسسة في العالم ويعتقد ان تقوم الحكومة البريطانية بضخ 225 مليون يورو لمساعدة هذه المؤسسة على الايفاءبتعهداتها العاجلة الى حين تصفيتها ويعتقد ان مستثمرين صينيين يتطلعون للاستحواذ على هذه المؤسسة

وتتابع السلطات التونسية عن طريق ممثلة ديوان السياحة بلندن التطورات الحاصلة هذه المؤسسة ومعرفة الخطوات الواجب اتباعها لكي تحصل الفنادق التونسية على مستحقاتها وتقدر بنحو 70 مليون يورو علما بان عدد من الفنادق التونسية المتعاقدة مع توماس كوك لم تتمكن منذ شهرين من الحصول على مستحقاتها كما جرت العادة حيث لا تجاوز المدة 4 اسابيع فقط

وقال مسؤول كبير بوزارة السيحة لتونيزي تيليغراف ان تونس فوجئت كما فوجئت عدة دول تتعامل مع توماس كواك التي تؤمن سنويا ما يقارب عن ال600 الف سائح عبر العالم

وليست الفنادق التونسية معنية لوحدها بازمة توماس كوك وانما الامر يتعلق بعدد من البلدان الاخرى على غرار المغرب واليونان ومصر وينتظر ان تحال قضية استرداد حقوق هذه الفنادق على القضاء الدولي وقد تستغرق العملية اكثر من سنة

واليوم أصدرت وزارة السياحة والصناعات التقليدية بلاغا، على خلفية الخبر الذي تم نشره في أحد الصحف البريطانية والذي تناقلته مؤسسات إعلامية تونسية، ومفاده أن صاحب نزل بالحمامات قام حسب الصحيفة البريطانية باحتجاز عدد من السياح البريطانيين ليلة أمس ومنعهم من السفر، حيث أكدت الوزارة أن هذا الخبر  »مبالغ فيه بما أن السياح لم يتم احتجازهم بل تعطلت اجراءات خروجهم من النزل لمدة وجيزة بطلب من صاحب هذه المؤسسة السياحية إلى حين التثبت مع منظم الرحلات الذي يتعامل مع وكالة الأسفار العالمية طوماس كوك،  من طريقة خلاص مدة إقامة هؤلاء السياح وهو ما تم فعلا » حسب نص البلاغ.

وبتدخل من وزير السياحة والصناعات التقليدية روني الطرابلسي الذي شدد على عدم اقحام أي سائح، أجنبيا كان أو تونسيا قادم عن طريق وكالة أسفار، في مشاكل واجراءات الحجز ، تم تمكين الوفد البريطاني من القيام باجراءات الخروج بصفة عادية بعد تقديم الاعتذار عن هذا التعطيل الاجرائي ثم تمت مرافقتهم إلى المطار والإحاطة بهم لمغادرة تونس في أحسن الظروف.

وأكدت الوزارة أنها، منذ مدة، بصدد متابعة الوضعية الصعبة التي تمر بها وكالة الأسفار العالمية طوماس كوك خاصة من الناحية المالية وهي بصدد العمل، بالتعاون مع الجامعات المهنية للسياحة ولوكالات الأسفار خاصة على وضع إستراتيجية لتفادي الانعكاس السلبي على النزل وكذلك لتجنب وقوع أي إشكال خاصة في ما يتعلق بمغادرة السياح بعد انقضاء فترة إقامتهم بالبلاد.

كما أكدت أنها ستحرص على عدم تكرار ما حصل يوم أمس بالحمامات وأنها في تنسيق متواصل مع أصحاب النزل وكذلك وكالات الأسفار لضمان مغادرة كل الوفود السياحية الأجنبية للبلاد في أحسن الظروف.