أحمد نظيف يكشف عن تفاصيل جديدة حول اعداد  » غرف « سوداء « 

A La Une/Tunisie

كشف السيد أحمد نظيف وهو احد معدي الوثائقي التونسي الذي بثته ليلة امس قناة العربية حول ما سمي بالجهاز السري لحركة النهضة عن توضيحات هامة حول حقيقة وطبيعة هذا الوثائقي الذي اثار جدلا واسعا بين شرائح واسعة من التونسيين فبعد ان اكد ماهر عبدالرحمان الاعلامي التونسي الذي كشف ان الشريط تم بثه قبل ثلاثة اشهر بقناة تونسنا اكد بدوره السيد احمد نظيف هذه الرواية مشيرا في تدوينة مطولة بان الوثائقي هو من انتاج مؤسسة تونسية واعداد تونسي يقول نظيف  » لتوضيح مسألة وثائقي « غرف سوداء »، بحكم أنني كنت جزء من العمل:
بدأ العمل على هذا الوثائقي خريف العام الماضي في أعقاب الكشف عن قضية الجهاز السري، وهي قضية مغرية لكل صحافي واخترت أن أكون جزءاً من العمل بحكم اشتغالي على الجهاز السري للحركة الإسلامية التونسية في الثمانينات. العمل من انتاج شركة تونسية معروفة والتحقيق قام به صحفيين تونسيين والمخرج تونسي ولا يوجد أي تدخل من أي جهة أو طرف أجنبي أو عربي، لا في الشكل ولا المضمون. ماذا وقع بعد أن أصبح الفيلم جاهزاً؟ للأسف رفضت قنوات تونسية بثه (وحقيقة لا أدري ماهي الأسباب) مع وثائقي ثان قصير حول شبكات التسفير. فقط قناة تونسنا بثته في شهر جوان الماضي ولم يتفطن له إلا القليل من الناس(بحكم هوسنا الجماعي بالأجنبي). وبعد أن عرضته الشركة المنتجة على العديد من القنوات العربية(لأنها شركة وتريد تغطية تكاليف العمل وهي ليست جمعية خيرية) قبلت قناة العربية بثه لكن في شكل ملخص بخمسين دقيقة فيما ذهبت حقوق النشر الإلكتروني لموقع صواب بحكم أنه مساهم في الإنتاج. هذا التوضيح للمتابعين الذين ناقشوا الشكل والمنصة التي بثت الوثائقي دون نقاش مضمون الفيلم (وهذا حقهم) أما بالنسبة للمضمون فقد اشتغل الفريق على ملف القضية (وهي ليست قيد التحقيق) ويمكن أن تكون هناك أخطاء لأن العمل الصحفي محاول بشرية لذلك الجهة الوحيدة التي يمكن أن تكشف الحقيقة هي القضاء….لكن القضاء للأسف يرفض حتى اليوم فتح تحقيق في قضية مستقلة اسمها « شبهة وجود جهاز سري تابع لحزب سياسي » ويحاول تقسيم القضية على ملفات قضايا الشهداء بلعيد والبراهمي وقسم ثالث على قضية حيازة وثائق سرية للدولة…أعي جيداً أن هذا التوضيح لا يقنع كثيرين (وهذا من حقهم) لكن هذه شهادتي على هذا العمل…خالص الود لجميع.