رفيق عبدالسلام القروي اتصل بالحركة لكننا لن نتفاوض معه

in A La Une/Tunisie by

جدد القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام اليوم رفض النهضة لأي مفاوضات مع حزب قلب تونس حول تشكيل الحكومة القادمة رغم اتصال نبيل القروي بقيادة الحركة، حسب قوله.

وأضاف عبد السلام أم المسألة لا تتعلق بخلافات شخصية مع نبيل القروي بل هو الموقف الرسمي لحركة النهضة والتزام مع ناخبيها، متابعا ‘ لا تفاوض مع أحزاب تحوم حولها شبهات فساد.. وهو اتصل لكن موقفنا محسوم ولا تفاوض رسمي مع حزب قلب تونس..’

وكان القروي قبل خروجه من السجن كتب القروي رسالة مطولة نشرها المكتب الإعلامي لحزبه، وشدد فيها على أنه لن يتحالف مع الغنوشي ولا مع حزبه،  قائلا  »لقد أوهمكم وجودي في زنزانتي بأنّي في موقف ضعف ففاجأتمونا بتصريحات لمهاجمتنا شخصيّا … وأنّه لا يمكنكم التّحالف مع حزب قلب تونس بسبب وجود شبهة فساد.. كل ما في الأمر هو أنّني أرفض التحالف معكم ومع حزبكم وأكبر دليل على هذا أنّني لا أزال سجينا ولأسباب معلومة ».

وتابع القروي رسالته بكيل جملة من الإتهامات للحركة، قائلا   »أرفض التحالف معكم ومع حزبكم حركة النهضة لما تعلّقت بكم من شبهات قويّة معزّزة بملفّات جديّة جراء الاغتيالات وذهب ضحيّتها الشهيد شكري بلعيد والشهيد محمد البراهمي والشهيد لطفي نقض وخيرة شباب تونس من أمنيّين وجنود ومدنيّين عزّل.. وبعد أن تواطأتم في التغرير بشباب تونس وتسفيرهم إلى محرقة سوريا.. ولأنّكم استغلّيتم الديمقراطيّة ومؤسّسات الدّولة وحاولتم تمرير قانون إقصائيّ مخالف للدستور بهدف السّطو على إرادة الشّعب التّونسي والانفراد بالحكم للبقاء فيه ومنع التّداول السلمي على السلطة.. ».

كما إتهم القروي صراحة الحركة بالوقوف وراء ايقافه وإبقائه في السجن،  »مستعينين في ذلك بالجناح القضائي لجهازكم السريّ الذّي يمكّنكم من الحكم على أيّ شخص في تونس ويمنع الوصول إلى الحقيقة مثلما هو الحال في ملفّ اغتيال الشهداء شكري بلعيد ومحمّد البراهمي » على حد ما جاء في نص الرسالة.

وأضاف  »أرفض التحالف معكم ومع حزبكم لأنّ الشّعب التّونسي يحتاج إلى « المقرونة » والصحّة والتعليم والتغذية والحريّة والتشغيل. تريدون أن يعيد الشعب انتخابكم رغم أنكم خلقتم أكبر ماكينة تفقير وحقرة وتهميش في تاريخ البلاد، ولأنّكم نجحتم في إضعاف وتفكيك الدولة وهي خبرة يشهد لكم بها كل العالم » حسب نص الرسالة.