أمني يحذر من عمليات ارهابية بين الحقيقة والخيال

in A La Une/Tunisie by

أكد أكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب والمحكمة الابتدائية سفيان السليطي، أول أمس السبت أن ما جاء في الفيديو الذي نشره نقيب أمني رفقة شخصين آخرين على مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة.
وقال إنه تم التحقيق مع كل الأطراف المعنية بخصوص المعطيات التي نشرها النقيب الأمني بعد تعهد النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالتحقيق في القضية وسماع أقوالهم على مرحلتين منذ أول امس.

وشدّد بالقول إن ما تم ترويجه عار من الصحة ومعطيات زائفة من شأنها تعكير صفو الأمن العام وذلك بخصوص الكشف عن مخزن أسلحة بالوردانين من ولاية المنستير وتهديدات إرهابية.

من جهتها ولايقاف هذا النزيف من الاشاعات التي من شأنها ارباك الامن العام اصدرت النقابة العامة للحرس الوطني بيانا اماطت فيه اللثام عن حقيقة هذا النقيب الذي ادعى لاكتشافه لوحده لمؤامرة ارهابية والحال ان في ولاية المنستير توجد منطقتين للحرس الوطني ومنطقتين للأمن اضافة الى اقليمين فضلا عن الحرس البحري جميعها لم تتفطن الى ما تفطن اليه المعني بالأمر

وجاء في بلاغ للنقابة انه علي إثر تنزيل ضابط بالحرس الوطني لمقطع فيديوعلى شبكة التواصل الإجتماعي فيه اتهامات خطيرة توضح النقابة العامة للحرس الوطني للأسرة الأمنية والرأي العام ما يلي :
-أن المعني بالأمر هو نتيجة الانتدابات الفاشلة والمحابات طيلة سنوات.
-لم يسبق للمعني للعمل بأي وحدة لمكافحة الارهاب او الاستعلام وطيلة مسيرته منذ 2013قضاها بالإدارة العامة لوحدات التدخل .
-تورط أخ الضابط في قضية ارهابية خارج تراب الوطن والذهاب الي سوريا.
-المعني بالأمر في راحة ههذه الأيام من طبيب نفسي ويدير مشروع زوجته  بمدينة صفاقس وصرح عشرات المرات بانه يريد الاستقالة.
سوف يكون قطب مكافحة الارهاب هو الفيصل في ما تفوه به هذا المعتوه والذي عرض سلامة زملاءه للخطر .