مواجهة حامية الوطيس بين الغنوشي وغازي الشواشي حول رئاسة البرلمان

in A La Une/Tunisie by

يبدو ان المواجهة ستكون اليوم حامية الوطيس بين غازي الشواشي مرشح حزب التيار الديموقراطي وحركة الشعب ورئيس حركة النهضة الذي يحضى بدعم ائتلاف الكرامة لتراؤس البرلمان خلال الخماسية القادمة

واليوم أكد أمين عام حركة الشعب زهيّر المغزاوي في تصريح لاذاعة موزاييك ، أن حزبه وحزب التيار الديمقراطي، قد إتفقا على التصويت غدا الإربعاء خلال الجلسة العامّة الافتتاحية بالبرلمان، لمرشح توافقي لرئاسة مجلس نواب الشعب ونائبين له.

وأوضح الشواشي أنّ كلا الحزبين اتّفقا خلال اللقاء الذي انعقد في إطار التشاور حول تشكيل الحكومة وآفاق سير العملية السياسية، على « ألا يدعما مرشّح حركة النهضة راشد الغنّوشي لرئاسة البرلمان ».

كما أوضح أنّه « لم يتم بعد الحسم في اسم المرشّح الذي سيمثّل حركة الشعب لكن التوجه ذاهب نحو الأغلب لغازي الشواشي ».

مقابل ذلك يبدو ان حزب قلب تونس الذي يبدو انه تراجع عن ترشيح رضا شرف الدين لرئاسة البرلمان مازال لم يحسم أمره في وقت تتسرب فيه اخبار غير مؤكدة عن وجود مشاورات بين حركة النهضة وقلب تونس

واليوم قال القيادي بحزب قلب تونس حاتم المليكي إنّه  لم يصدر أي بيان  عن الحزب بترشيح رضا شرف الدين لرئاسة البرلمان، مشدّدا على أنّ أي شخص سيتم ترشيحه عن الحزب يجب  أن يلتزم بالضوابط التي تفرضها رئاسة البرلمان من حيث الحضور وادارة الجلسات  والتحكم في عمل المجلس وغيرها من المسؤوليات.
 
وأوضح أنّ المكتب السياسي لقلب تونس سيعلن اليوم عقب إجتماعه عن مرشّح الحزب لرئاسة البرلمان.

وأكّد في المقابل ضرورة وحدة المسارين البرلماني والحكومي، خاصة في ظل وجود صعوبة تشكيل توافق يسمح للحكومة والبرلمان بالعمل معا، وهو ما يتطلّب  توحيد المسارين والتوافق حسب التنتائج والأغلبيات وتحديد  من يتولى رئاسة  البرلمان ومن يتولى رئاسة  الحكومة وذلك من منطلق أنّ البرلمان هو سند الحكومة ويجنّب البلاد الصراع بين السلطات، حسب تقديره.
وأكّد أنّ عدم التوافق سيلقي بظلاله على انتخاب المحكمة الدستورية والهيئات الدستورية ومعظم القوانين الأساسية

واليوم يعقد مجلس نواب الشعب الجلسة العامة الافتتاحية للمدة النيابية الثانية 2019 – 2024 بداية من الساعة العاشرة صباحا.

وتنطلق أشغال الجلسة بالقاء رئيس مجلس نواب الشعب المتخلي عبد الفتاح مورو كلمة افتتاحية بعد تلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم، وأداء النشيد الوطني.

تحال اثر ذلك رئاسة الجلسة التمهيدية إلى النائب الأكبر سنا من بين أعضاء المجلس الجدد وبمساعدة أصغرهم وأصغرهن سنا، وتتوقف الجلسة مؤقّتا.

وتستأنف الجلسة العامة مباشرة برئاسة أكبر الأعضاء سنا ومساعديه في جزئها الثاني، بتلاوة القائمة النهائية لأعضاء مجلس نواب الشعب بناء على النتائج النهائية المعلنة من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ثم يتولى رئيس الجلسة ومساعديه في مرحلة أولى أداء اليمين الدستورية التالي “أقسم بالله العظيم أن أخدم الوطن بإخلاص وأن ألتزم بأحكام الدستور وبالولاء لتونس” ثم يدعو رئيس الجلسة بقية الأعضاء إلى أداء اليمين الدستورية بصورة جماعية.

ويتم إثر ذلك انتخاب أعضاء اللجنة الانتخابية الخاصة بإحصاء الأصوات ومراقبة عمليات التصويت (تتكون من 7 أعضاء حسب التمثيل النسبي).
ويتضمّن برنامج الجلسة الافتتاحية كذلك انتخاب رئيس مجلس نواب الشعب،وانتخاب نائبيه الأول والثاني كل على حدة بالأغلبية المطلقة للأعضاء (109 أصوات).