الشاهد

الأبواب مغلقة في القصبة

in A La Une/Edito/Tunisie by

يبدو ان قلب تونس لن يكون شريكا في القصبة وستقتصر مشاركته في الحكم عبر باردو وهو مستعد لاسناد الحكومة حتى وان لم يكن ممثلا فيها

واليوم اكد راشد الغنوشي انه لايتمنى ان يرى هذا الحزب شريكا في الحكومة المقبلة وذلك تنفيذا لوعود الحركة خلال الحملة الانتخابية على حد قوله

والامر لم يتوقف عند الغنوشي فقط بل القيادي في حزب التيار الديموقراطي غازي الشواشي نحى ذلك المنحى حين اعلن بدوره ان حزبه لن يدخل حكومة يوجد فيها قلب تونس

وقبل ذلك كشف النائب في مجلس نواب الشعب والقيادي في حزب قلب تونس حاتم المليكي في ميدي شو ا2019 أنّ الاتفاق مع النهضة ينتهي بانتهاء المسار البرلماني، في المقابل حزب قلب تونس مستعد لمساندة الحكومة في كل الأشكال الممكنة سوى عن طريق التصويت أو المشاركة فيها حول برنامج متفّق عليه.

وأوضح المليكي أنّ قلب تونس يصبح معني بالمسار الحكومي في صورة اقتراح النهضة لشخصية مستقلة وعلى نفس المسافة من الأحزاب المكونة للحكومة ولها مرجعية اقتصادية وقادرة على قيادة فريق حكومي ولها سمعة دولية ممتازة.
وصرّح في هذا الإطار، بأنّ قلب تونس لديه برنامج بخصوص مقاومة الفقر وإعادة النظر في هيكلة الحكومة وخلف فرص اقتصادية.
وأشار المليكي إلى أنّ النهضة أطلعت قلب تونس على الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة، مبينا أن الواقعية في السياسة تفترض إيجاد الكتلتين الكبيرتين في البرلمان لأرضية مشتركة لتسهيل العمل الحكومي  أو ذهاب قلب تونس إلى المعارضة وقيادة النهضة للحكومة بأغلبية أخرى .

ولكن مقابل سياسة الأيادي المفتوحة التي اعتمدها قلب تونس الا ان قيادات حركة النهضة لديها موقفا اخر على غرار عبداللطيف المكي الذي اكد وعبر قناة التاسعة انه لا مجال للتحالف مع قلب تونس لتشكيل الحكومة.

واضاف عبد اللطيف المكي  » الغنوشي عليه ان يلتزم بكلامه بخصوص هذه النقطة وذلك حتى لا نخسر مصداقيتنا امام ناخبينا ».

واكد المكي انه هنالك حوار مرتقب مع التيار الديمقراطي وحركة الشعب وائتلاف الكرامة.

بدوره شدد نورالدين البحيري القيادي البارز في حركة النهضة

إن حركة النهضة اختارت طريق الحوار والتوافق والتشارك من أجل تكوين حكومة، باعتباره  الحل الوحيد لحل مشاكل البلاد قائلا “يجب أن نضع اليد في اليد لننجح”.

وفي تصريح لراديو ماد أضاف أنهم مازالو على موقفهم بخصوص عدم التحالف  مع من لا يعترف بالدستور والثورة والمتمثل في الحزب الدستوري الحر ومع من تحوم حولهم شُبهات فساد وهو حزب قلب تونس.