عبير موسي تجبر الغنوشي على تغيير مكتبه

in A La Une/Tunisie by

بعد ان قرر عدد من نواب الحزب الدستوري الحر، بزعامة رئيسة كتلته عبير موسي مواصلة اعتصامهم امام مكتب رئيس البرلمان راشد الغنوشي  إضطر هذا الاخير الى انتقال الى مكتب اخر وتحديدا المقر الفرعي للبرلمان « مجلس المستشارين سابقا »، بسبب تواصل اعتصام نواب كتلة الحزب الدستوري الحر أمام مكتبه، للمطالبة بضرورة تقديمه وكتلة حركة النهضة إعتذارا رسميا من نواب الحزب الدستوري الحر.

وفي وقت سابق أكدت عبير موسي أن الكتلة لن تفض اعتصامها الذي بدأته ليلة امس الثلاثاء ، أمام مكتب رئيس البرلمان، إلاّ بعد أن تصدر إدارة مجلس نواب الشعب بيانا رسميا يتضمن إدانة واضحة لتصرف النائبة جميلة الكسيكسي، وتصدر كتلة حركة النهضة اعتذارا لكتلة الحزب الدستوري الحر.

وقالت موسي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم، الاربعاء، إن رئاسة المجلس لم تقل الحقيقة في البيان الذي أصدرته البارحة وسوقت الأمر على أنه فعل مشترك بين الكتلتين، في حين أن رئيسة الجلسة سميرة الشواشي « تجاهلت النظام الداخلي للبرلمان ولم تقطع الكلمة عن النائبة الكسيكسي ولم تطالبها بالاعتذار عمّا تفوهت به بالإضافة إلى أنها لم تسمح بإعطاء الكلمة لكتلة الدستوري الحر للرد عليها ومرت بالقوة إلى التصويت على القانون ».
واعتبرت أن هذا التصرف « تشجيع على التطاول من بعض الأطراف وأن هذه الحادثة ليست المرة الأولى التي يقع فيها تجاهل كتلة الدستوري الحر في أخذ الكلمة »، مؤكدة أن البرلمان مؤسسة دستورية والحزب الدستوري الحر موجود فيها بإرادة الشعب وليس بمنّة من أي شخص.
يشار إلى أن النائبة عن حركة النهضة جميلة الكسيكسي وصفت في مداخلتها مساء أمس الثلاثاء، بمناسبة المصادقة على قانون المالية التكميلي لسنة 2019، بعض زملائها في المجلس ‘بالباندية » و »الكلوشرات » مضيفة أنهم متعودون « بالله أحد بن علي ما كيفو حد » على حد تعبيرها، ممّا أثار حفيظة نواب الدستوري الحر، ونتجت عنه مناوشات كلامية خلال الجلسة.
وقد أصدرت رئاسة البرلمان بيانا عبرت فيه عن « أسفها عمّا صدر »، ودعت الجميع إلى « احترام مقتضيات النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب » وذلك على « اثر التجاوزات المسّجلة ».