حفتر يستعد لدخول طرابلس ومخاوف من اندلاع حرب شوارع

in A La Une/International by

نفى الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزف بوريل، أن يكون للاتحاد أي خطط بشأن مستقبل العاصمة الليبية طرابلس.

وكان بوريل يتحدث في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بروكسل عقب انتهاء اجتماعات وزراء خارجية الدول الأعضاء في التكتل الموحد، مشدداً على أن الاتحاد ليس طرفاً فيما يحدث ميدانياً في طرابلس، في إشارة إلى تهديدات قوات الجنرال خليفة حفتر بدخول المدينة.

ويدعو الأوروبيون حسب بوريل، كافة الأطراف المنخرطة في الصراع في ليبيا لوقف العنف وتجنب مزيد من التصعيد في مدينة يقطنها حوالي 2 مليون مدني.

ولم يتلق الأوروبيون أي إشارات على إمكانية سقوط مدينة طرابلس، فـ”إن اندلاع حرب شوارع في المدينة سيكون له آثار سيئة على المدنيين”، على حد تعبير بوريل.

وفضل بوريل التركيز على “الأمل” الأوروبي بإمكانية أن تؤدي عملية برلين لحلحلة النزاع في ليبيا.

كما تطرق المسؤول الأوروبي إلى مسألة مذكرة التفاهم التركية – الليبية بشأن السيادة البحرية،  حيث قال: “عبر الوزراء عن القلق كون مسألة تقاسم السيادة على المياه تؤثر على الجزر اليونانية وعلى قبرص نفسها”.

وأعاد التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي غير المحدود لليونان وقبرص، وأردف “أنا لم أقل أن المذكرة غير قانونية، بل أكدت أنها تثير لدينا القلق”.

وشدد على ضرورة أن تحترم كافة الدول القانون الدولي، ملمحاً أن دوائر صنع القرار في أوروبا لا زالت بصدد دراسة وتحليل مضمون المذكرة.

وقد ناقش الوزراء أيضاً موضوعات متعددة من أهمها العلاقات مع القارة الأفريقية، الملف النووي الإيراني والوضع في أوكرانيا في ضوء المحادثات الجارية اليوم في باريس بين روسيا وأوكرانيا ضمن ما يدعى بمفاوضات النورماندي، التي كانت توقفت لمدة ثلاثة أعوام.