الجمعية التونسية لمساندة الأقليات تحي ذكرى ترحيل اليهود من تونس

in A La Une/Tunisie by

أحيت الجمعية التونسية لمساندة الاقليات أمس الإثنين 9 ديسمبر وللسنة الثامنة على التوالي  » ذكرى ترحيل الهودي تحت الإستعمار الألماني النازي يوم 9 ديسمبر 1942″ وركزت رئبيسة الجمعية التونسية لمساندة الأقليات السيدة يمينة ثابت خلال كلمتها الافتتاحية على غياب هذا الجزء المهم عن فترة أليمة في تاريخ تونس عاشها مواطنون تونسييون والتي وقع تغييبها من الكتب المدرسية وبالخصوص دروس التاريخ التي لم يخصٌص لها ولو صفحة في كتبها كما ذكرت إهتمام بعض التونسيين بهذه الفترة بعد تعرض الجمعية لها في سنوات متعدٌدة منذ إنبعاثها ..كما ركٌزت السيدة يمينة ثابت على أهميٌة معرفة تاريخنا بجميع تفاصيله وهو ما من شأنه أن يقلٌص الهوٌة بين المواطنين بمختلف إنتماءاتهم دينية كانت أو غيرها . وقد حضر اللقاء سعادة سفير ألمانيا الذي تحدٌث بدوره عو الفترة المؤلمة ومعاناة اليهود تحت الحكم النازي لهتلر فقد ركٌز على الشعور بالذنب لدى كل ألماني عن هذه الفترة المخجلة من تاريخهم وهم يثمنون الحفاظ على الذاكرة الأليمة التي عاشها اليهود تحت النازية التي تعتبر جرائم فضيعة في حق الإنسانية .

أما مداخلة الكاتبة دانيال دافييد فقد تنطلقت من تقديم كتابها  » تونس باريس القيروان » الذي تذكر فيه مراحل عيشها بين المدن المختلفة فكان لها شهادات من بعض اليهود من أصل قيرواني وقد لاحظت وأن ذكريات هؤلاء ركزت على الفترة المؤلمة التي عاشوها تحت الإستعماري النازي ومعاناة العائلات من هول الممعاملات اللا إنسانية للأعمال الشاقة التي أوكلت لليهود التونسيين في بعض المقاطع خاصة منها بنزرت . على إثرها تدخل الإعلامي ورجل الميديا السيد حاتم بوريال بالتركيز على مختلف الفترات التي تستوجب ذكرها خلافا للترجيل كإجبار النازية اليهود من متساكني جربة على جمع ما قدره خمسون كيلوغرام من الذهب في ظرف يومين لإعطائها للألمان كانت فترة عصيبة تجاه تحقيق هذا الطلب العصيب وتحت الخوف , كما عرٌج على عدم غض الطرف عن فترة جوان 1967 بعيدا عن افترة النازية حيث وقعت هرسلة وتهديد معظم التونسيين اليهود من قبل البعض من الأغلبية المسلمة تحت تأثير حرب جوان 67 …فركٌز على هذا الخلط بين ما هو تونسي من ديانة مختلفة ومن هم من الصهاينة المغتصبين للأرض فكانت نتيجة هذا الترغيب والترهيب للمواطنين التونسيين من الديانة اليهودية مغادرة تونس نحو إتجاهات مختلفة من العالم معظمها بآتجاه فرنسا ,

أما جاكوب لولوش فقد تعرض للثقافة المتداخلة بين التونسيين بمختلف دياناتهم في الأكل والغناء والتقاليد المشتركة بينهم .

الربي دانيال كوهين كانت له الكلمة الختامية والتي الذي عبرمن خلالها عن خوف اليهود في مختلف فترات حياتهم إلى يوم الناس فيعتبر وأنهم من أكثر المتابعين لنتائج الإنتخابات وهي تعتبر مؤشر لإستقرارهم والشعور بالأمان مع التركيز على وعود و خطاب كل رئيس منتخب أو نواب أو أحزاب ذات الأغلبية إن كانت أحزاب وطنية أو إقصائية فكان أن غلب على مداخلته كلمة « حرام فماذا عساهم فاعلون التونسيون اليهود؟ » وفي الختام قام الربي دانيال كوهين بإشعال الشموع على أرواح من ماتوا في فترة الإحتلال النازي وقام بذكر دعوات من كتابهم السموي